أحاديث الهداية
( وليس في ) ( العوامل والحوامل والعلوفة ) ( صدقة ) خلافا لمالك رحمه الله ، له ظواهر النصوص ، ولنا قوله عليه الصلاة والسلام { ليس في الحوامل والعوامل ولا في البقرة المثيرة صدقة }ولأن السبب هو المال النامي ، ودليله الإسامة أو الإعداد للتجارة ، ولم يوجد ، ولأن في العلوفة تتراكم المؤنة فينعدم النماء معنى ، ثم السائمة : هي التي تكتفي بالرعي في أكثر الحول ، حتى لو علفها نصف الحول أو أكثر كانت علوفة ، لأن القليل تابع للأكثر .


