الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                        نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                                        الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                        أحاديث الهداية

                                                                                                        ( وينبغي لمن يصلي في الصحراء  أن يتخذ أمامه سترة ) لقوله عليه الصلاة والسلام { إذا صلى أحدكم في الصحراء فليجعل بين يديه سترة }. ( ومقدارها ذراع فصاعدا ) لقوله عليه الصلاة والسلام { أيعجز أحدكم إذا صلى في الصحراء أن يكون أمامه مثل مؤخرة الرحل }( وقيل : ينبغي أن تكون في غلظ الإصبع ) لأن ما دونه لا يبدو للناظر من بعيد ، فلا يحصل المقصود . ( ويقرب من السترة ) لقوله عليه الصلاة والسلام { من صلى إلى سترة فليدن منها }. ( ويجعل السترة على حاجبه الأيمن أو على الأيسر ) به ورد الأثر ولا بأس بترك السترة إذا أمن المرور ، ولم يواجه الطريق .

                                                                                                        ( وسترة الإمام  سترة للقوم ) لأنه عليه الصلاة والسلام { صلى ببطحاء مكة إلى عنزة }ولم يكن للقوم سترة ( ويعتبر الغرز دون الإلقاء والخط ) لأن المقصود لا يحصل به . ( ويدرأ المار إذا لم يكن بين يديه سترة أو مر بينه وبين السترة ) لقوله عليه الصلاة والسلام { ادرءوا ما استطعتم }. ( ويدرأ بالإشارة ) كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بولد أم سلمة رضي الله عنها( أو يدفع بالتسبيح ) لما روينا من قبل ( ويكره الجمع بينهما ) لأن بأحدهما كفاية .

                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                        الخدمات العلمية