الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                        نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                                        الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                        أحاديث الهداية

                                                                                                        ( ثم يرفع رأسه ويقول : سمع الله لمن حمده ، ويقول المؤتم : ربنا لك الحمد ، ولا يقولها الإمام عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وقالا : يقولها في نفسه ) لما روى أبو هريرة رضي الله عنه " { أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يجمع بين الذكرين }" ولأنه حرض غيره فلا ينسى نفسه . ولأبي حنيفة رحمه الله تعالىقوله عليه الصلاة والسلام " { إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا لك الحمد   }" هذه قسمة ، وإنها تنافي الشركة ، ولهذا لا يأتي المؤتم ، بالتسميع عندنا ، خلافا للشافعي رحمه الله تعالى ، ولأنه يقع تحميده بعد تحميد المقتدي ، وهو خلاف موضوع الإمامة ، وما رواه محمول على حالة الانفراد ( والمنفرد يجمع بينهما في الأصح ) وإن كان يروى الاكتفاء بالتسميع ، ويروى بالتحميد ، والإمام بالدلالة عليه آت به معنى .

                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                        الخدمات العلمية