أحاديث الهداية
قال : ( ومن استأجر خبازا ليخبز له في بيته قفيزا من دقيق بدرهم لم يستحق الأجر حتى يخرج الخبز من التنور ) ؛ لأن تمام العمل بالإخراج فلو احترق أو سقط من يده قبل الإخراج فلا أجر له للهلاك قبل التسليم ( فإن أخرجه ثم احترق من غير فعله فله الأجر ) ؛ لأنه صار مسلما إليه بالوضع في بيته ، ولا ضمان عليه ؛ لأنه لم توجد منه الجناية . قال رضي الله عنه وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله ؛ لأنه أمانة في يده وعندهما يضمن مثل دقيقه ولا أجر له ؛ لأنه مضمون عليه فلا يبرأ إلا بعد حقيقة التسليم وإن شاء ضمنه الخبز وأعطاه الأجر .


