أحاديث الهداية
قال : ( وولد الأمة من مولاها حر ) ؛ لأنه مخلوق من مائه فيعتق عليه هذا هو الأصل ، ولا معارض له فيه ؛ لأن ولد الأمة لمولاها ( وولدها من زوجها مملوك لسيدها ) لترجح جانب الأم باعتبار الحضانة أو لاستهلاك مائه بمائها والمنافاة متحققة ، والزوج قد رضي به بخلاف ولد المغرور ؛ لأن الوالد ما رضي به ( وولد الحرة حر على كل حال ) ؛ لأن جانبها راجح ، فيتبعها في وصف الحرية كما يتبعها في المملوكية والمرقوقية والتدبير وأمومية الولد والكتابة والله تعالى أعلم .


