الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2245 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11994أبو خالد الأحمر عن nindex.php?page=showalam&ids=17240هشام عن nindex.php?page=showalam&ids=16972محمد عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=661171عن النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=20072_20071_30496_30510_30520_30538_19974_33264أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له بموقها فغفر لها
قوله صلى الله عليه وسلم : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3507124إن nindex.php?page=treesubj&link=19799_19825_19959_19973امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر ، قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغفر لها ) أما ( البغي ) فهي الزانية ، والبغاء بالمد هو الزنا . ومعنى ( يطيف ) أي يدور حولها بضم الياء ، ويقال : طاف به ، وأطاف إذا دار حوله . وأدلع لسانه ودلعه لغتان أي أخرجه لشدة العطش . و ( الموق ) بضم الميم هو الخف ، فارسي معرب . ومعنى ( نزعت له بموقها ) أي استقت ، يقال : نزعت بالدلو إذا استقيت به من البئر ونحوها ، ونزعت الدلو أيضا .
قوله : ( فشكر الله له فغفر له ) معناه قبل عمله ، وأثابه ، وغفر له . والله أعلم .