الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2230 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12166محمد بن المثنى العنزي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى يعني ابن سعيد عن nindex.php?page=showalam&ids=16524عبيد الله عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع عن صفية عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=661145عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=30515_25593من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة
قوله صلى الله عليه وسلم : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3507097من nindex.php?page=treesubj&link=28689أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) أما العراف فقد سبق بيانه ، وأنه من جملة أنواع الكهان . قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي وغيره : العراف هو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق ، ومكان الضالة ، ونحوهما .
وأما عدم قبول صلاته فمعناه أنه لا ثواب له فيها وإن كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه ، ولا يحتاج معها إلى إعادة ، ونظير هذه nindex.php?page=treesubj&link=24348الصلاة في الأرض المغصوبة مجزئة مسقطة للقضاء ، ولكن لا ثواب فيها ، كذا قاله جمهور أصحابنا ، قالوا : فصلاة الفرض وغيرها من الواجبات ، إذا أتي بها على وجهها الكامل ترتب عليها شيئان ، سقوط الفرض عنه ، وحصول الثواب . فإذا أداها في أرض مغصوبة حصل الأول دون الثاني ، ولا بد من هذا التأويل في هذا الحديث ، فإن العلماء متفقون على أنه لا يلزم من أتى العراف إعادة صلوات أربعين ليلة ، فوجب تأويله . والله أعلم .