الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
157 وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12752أبو الطاهر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16472ابن وهب عن nindex.php?page=showalam&ids=16700عمرو بن الحارث عن nindex.php?page=showalam&ids=12203أبي يونس عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=658690عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=31022_30215لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة ويدعى إليه الرجل فيقول لا أرب لي فيه
قوله صلى الله عليه وسلم : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3505379nindex.php?page=treesubj&link=28762حتى يهم رب المال من يقبل صدقته ) ضبطوه بوجهين أجودهما وأشهرهما ( يهم ) بضم الياء وكسر الهاء ، ويكون رب المال منصوبا مفعولا ، والفاعل ( من ) وتقديره : يحزنه ويهتم له ، والثاني : ( يهم ) [ ص: 81 ] بفتح الياء ، وضم الهاء ، ويكون رب المال مرفوعا فاعلا ، وتقديره يهم رب المال من يقبل صدقته أي بقصده ، قال أهل اللغة : يقال : أهمه إذا أحزنه ، وهمه إذا أذابه ، ومنه قولهم : همك ما أهمك ، أي أذابك الشيء الذي أحزنك ، فأذهب شحمك ، وعلى الوجه الثاني هو من هم به إذا قصده .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا أرب لي فيه ) بفتح الهمزة والراء ، أي لا حاجة .