الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
703 وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12166محمد بن المثنى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى عن nindex.php?page=showalam&ids=16524عبيد الله قال أخبرني nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع أن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق nindex.php?page=hadith&LINKID=658148ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان nindex.php?page=treesubj&link=17810_25836إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء
قوله في حديث ابن عمر : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3505025إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق ) صريح في الجمع في وقت إحدى الصلاتين . وفيه إبطال تأويل الحنفية في قولهم : أن المراد بالجمع تأخير الأولى إلى آخر وقتها ، وتقديم الثانية إلى أول وقتها . ومثله في حديث أنس nindex.php?page=hadith&LINKID=3505026إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ، ثم نزل فجمع بينهما ، وهو صريح في الجمع في وقت الثانية . والرواية الأخرى أوضح دلالة وهي قوله : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3505027إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ، ثم يجمع بينهما ) .
وفي الرواية الأخرى : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3505028ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق ) وإنما اقتصر ابن عمر على ذكر الجمع بين المغرب والعشاء ؛ لأنه ذكره جوابا لقضية جرت له ، فإنه استصرخ على زوجته فذهب مسرعا وجمع بين المغرب والعشاء فذكر ذلك [ ص: 333 ] بيانا لأنه فعله على وفق السنة ، فلا دلالة فيه لعدم الجمع بين الظهر والعصر ، فقد رواه أنس nindex.php?page=showalam&ids=11وابن عباس وغيرهما من الصحابة .