الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
700 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17342يحيى بن يحيى قال قرأت على nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن nindex.php?page=showalam&ids=11839سعيد بن يسار عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر قال nindex.php?page=hadith&LINKID=658140رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=23455_1807_32741_17814يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر
قوله : ( وهو موجه إلى خيبر ) هو بكسر الجيم أي متوجه ، ويقال : قاصد ، ويقال : مقابل .
[ ص: 330 ] قوله : ( يصلي على حمار ) قال nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني وغيره : هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني ، قالوا : وإنما المعروف في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته أو على البعير ، والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس كما ذكره مسلم بعد هذا ، ولهذا لم يذكر nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري حديث عمرو . هذا كلام nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني ومتابعيه ، وفي الحكم بتغليط رواية عمرو نظر ؛ لأنه ثقة نقل شيئا محتملا ، فلعله كان الحمار مرة والبعير مرة أو مرات ، لكن قد يقال : إنه شاذ فإنه مخالف لرواية الجمهور في البعير والراحلة ، والشاذ مردود ، وهو المخالف للجماعة ، والله أعلم .