الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب أن من حلف أنه لا مال له يتناول الزكاتي وغيره

                                                                                                                                            3812 - ( عن أبي الأحوص عن أبيه قال : { أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلي شملة أو شملتان فقال : هل لك من مال ؟ فقلت : نعم قد آتاني الله من كل ماله ، من خيله وإبله وغنمه ورقيقه فقال : فإذا آتاك الله مالا فلير عليك نعمه فرحت إليه في حلة } ) .

                                                                                                                                            3813 - ( وعن سويد بن هبيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { خير مال امرئ له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة } رواهما أحمد المأمورة : الكثيرة النسل . والسكة : الطريق من النخل المصطفة ، والمأبورة : هي الملقحة . وقد سبق { أن عمر قال : يا رسول الله أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه } . { وقال أبو طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم : أحب أموالي إلي بيرحاء لحائط له مستقبلة المسجد } متفق عليه )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية