الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                            [ ص: 120 ] كتاب الأطعمة والصيد والذبائح باب في أن الأصل في الأعيان والأشياء الإباحة إلى أن يرد منع أو إلزام 3567 - ( عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : { إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما ، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته } ) . 3568 - ( وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : { ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، واذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } متفق عليهما ) .

                                                                                                                                            3569 - ( وعن سلمان الفارسي قال : { سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السمن والجبن والفراء ، فقال : الحلال ما أحل الله في كتابه ، والحرام ما حرم الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفا لكم } رواه ابن ماجه والترمذي ) . 3570 - ( وعن علي عليه السلام قال : { لما نزلت { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } قالوا : يا رسول الله في كل عام ؟ فسكت فقالوا : يا رسول الله في كل عام ؟ قال : لا ، ولو قلت نعم لوجبت } ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } رواه أحمد والترمذي وقال : حديث حسن )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية