الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب التخيير بين التمتع والإفراد والقران وبيان أفضلها

                                                                                                                                            1838 - ( عن عائشة قالت : { خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل ، ومن أراد أن يهل بحج فليهل ، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل ، قالت : وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وأهل به ناس معه وأهل معه ناس بالعمرة والحج ، وأهل ناس بعمرة ، وكنت فيمن أهل بعمرة } . متفق عليه ) .

                                                                                                                                            1839 - ( وعن عمران بن حصين قال : { نزلت آية المتعة في كتاب الله تعالى ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنه حتى مات . } متفق عليه . ولأحمد ومسلم : { ونزلت آية المتعة في كتاب الله تعالى ، يعني متعة الحج ، وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها حتى مات } )

                                                                                                                                            1840 - ( وعن عبد الله بن شقيق : { أن عليا كان يأمر بالمتعة وعثمان ينهى عنها ، فقال عثمان كلمة ، قال علي : لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان : أجل ، ولكنا كنا خائفين } . رواه أحمد ومسلم ) .

                                                                                                                                            1841 - ( وعن ابن عباس قال : { أهل النبي صلى الله عليه وسلم بعمرة وأهل أصحابه بالحج فلم يحل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من ساق الهدي من أصحابه وحل بقيتهم } . رواه أحمد ومسلم .

                                                                                                                                            وفي رواية قال : تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان كذلك ، وأول من نهى عنها معاوية . رواه أحمد والترمذي )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية