الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب الاشتراط في الإحرام

                                                                                                                                            1835 - ( عن ابن عباس { أن ضباعة بنت الزبير قالت : يا رسول الله إني امرأة ثقيلة ، وإني أريد الحج فكيف تأمرني أهل ؟ فقال : أهلي واشترطي أن محلي حيث حبستني ، قال : فأدركت } . رواه الجماعة إلا البخاري ، وللنسائي في رواية " قال : فإن لك على ربك ما استثنيت " ) . [ ص: 364 ]

                                                                                                                                            1836 - ( وعن عائشة قالت : { دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها : لعلك أردت الحج ؟ قالت : والله ما أجدني إلا وجعة ، فقال لها : حجي واشترطي وقولي : اللهم محلي حيث حبستني ، وكانت تحت المقداد بن الأسود } . متفق عليه ) .

                                                                                                                                            1837 - ( وعن عكرمة { عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحرمي وقولي : إن محلي حيث تحبسني ، فإن حبست أو مرضت فقد حللت من ذلك بشرطك على ربك عز وجل } رواه أحمد )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية