الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
إحياء علوم الدين فَإِنْ قُلْتَ : كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ لَا يُشَاهِدَ إِلَّا وَاحِدًا وَهُوَ يُشَاهِدُ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَسَائِرَ الْأَجْسَامِ الْمَحْسُوسَةِ وَهِيَ كَثِيرَةٌ فَكَيْفَ يَكُونُ الْكَثِيرُ وَاحِدًا ؟ فَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ غَايَةُ عُلُومِ الْمُكَاشَفَاتِ . وَأَسْرَارُ هَذَا الْعِلْمِ لَا يَجُوزُ أَنْ تُسَطَّرَ فِي كِتَابٍ فَقَدْ قَالَ الْعَارِفُونَ إِفْشَاءُ سِرِّ الرُّبُوبِيَّةِ كُفْرٌ ثُمَّ هُوَ غَيْرُ مُتَعَلِّقٍ بِعِلْمِ الْمُعَامَلَةِ نَعَمْ ذَكَرَ مَا يَكْسِرُ سَوْرَةَ اسْتِبْعَادِكَ مُمْكِنٌ وَهُوَ أَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَكُونُ كَثِيرًا بِنَوْعِ مُشَاهَدَةٍ وَاعْتِبَارٍ وَيَكُونُ وَاحِدًا بِنَوْعٍ آخَرَ مِنَ الْمُشَاهَدَةِ وَالِاعْتِبَارِ وَهَذَا ، كَمَا أَنَّ الْإِنْسَانَ كَثِيرٌ إِنِ الْتَفَتَّ إِلَى رُوحِهِ وَجَسَدِهِ وَأَطْرَافِهِ وَعُرُوقِهِ وَعِظَامِهِ وَأَحْشَائِهِ وَهُوَ بِاعْتِبَارٍ آخَرَ وَمُشَاهَدَةٍ أُخْرَى وَاحِدٌ إِذْ نَقُولُ إِنَّهُ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ فَهُوَ بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْإِنْسَانِيَّةِ وَاحِدٌ ، وَكَمْ مِنْ شَخْصٍ يُشَاهِدُ إِنْسَانًا وَلَا يَخْطُرُ بِبَالِهِ كَثْرَةُ أَمْعَائِهِ وَعُرُوقِهِ وَأَطْرَافِهِ وَتَفْصِيلُ رُوحِهِ وَجَسَدِهِ وَأَعْضَائِهِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ فِي حَالَةِ الِاسْتِغْرَاقِ وَالِاسْتِهْتَارِ بِهِ مُسْتَغْرِقٌ بِوَاحِدٍ لَيْسَ فِيهِ تَفْرِيقٌ وَكَأَنَّهُ فِي عَيْنِ الْجَمْعِ وَالْمُلْتَفِتُ إِلَى الْكَثْرَةِ فِي تَفَرُّقِهِ فَكَذَلِكَ كَلُّ مَا فِي الْوُجُودِ مِنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ لَهُ اعْتِبَارَاتٌ وَمُشَاهَدَاتٌ كَثِيرَةٌ مُخْتَلِفَةٌ فَهُوَ بِاعْتِبَارٍ وَاحِدٌ مِنَ الِاعْتِبَارَاتِ وَاحِدٌ وَبِاعْتِبَارَاتٍ أُخَرَ سِوَاهُ كَثِيرٌ وَبَعْضُهَا أَشَدُّ كَثْرَةً مِنْ بَعْضٍ وَمِثَالُهُ الْإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ لَا يُطَابِقُ الْغَرَضَ وَلَكِنَّهُ يُنَبَّهُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى كَيْفِيَّةِ مَصِيرِ الْكَثْرَةِ فِي حُكْمِ الْمُشَاهَدَةِ وَاحِدًا وَيَسْتَبِينُ بِهَذَا الْكَلَامِ تَرْكَ الْإِنْكَارِ وَالْجُحُودَ لِمَقَامٍ لَمْ تُبَلَّغْهُ وَتُؤْمِنْ بِهِ إِيمَانَ تَصْدِيقٍ فَيَكُونُ لَكَ مِنْ حَيْثُ إِنَّكَ مُؤْمِنٌ بِهَذَا التَّوْحِيدِ نَصِيبٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَا آمَنْتَ بِهِ صِفَتَكَ كَمَا أَنَّكَ إِذَا آمَنْتَ بِالنُّبُوَّةِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَبِيًّا كَانَ لَكَ نَصِيبٌ مِنْهُ بِقَدْرِ قُوَّةِ إِيمَانِكَ . وَهَذِهِ الْمُشَاهَدَةُ الَّتِي لَا يَظْهَرُ فِيهَا إِلَّا الْوَاحِدُ الْحَقُّ تَارَةً تَدُومُ وَتَارَةً تَطْرَأُ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَهُوَ الْأَكْثَرُ وَالدَّوَامُ نَادِرٌ عَزِيزٌ وَإِلَى هَذَا أَشَارَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَلَّاجُ حَيْثُ رَأَى الْخَوَّاصَ يَدُورُ فِي الْأَسْفَارِ فَقَالَ فِيمَا إِذًا أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَدُورُ فِي الْأَسْفَارِ لِأُصَحِّحَ حَالَتِي فِي التَّوَكُّلِ وَقَدْ كَانَ مِنْ الْمُتَوَكِّلِينَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ قَدْ أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ فِي عُمْرَانِ بَاطِنِكَ فَأَيْنَ الْفَنَاءِ فِي التَّوْحِيدِ فَكَأَنَّ الْخَوَّاصَ كَانَ فِي تَصْحِيحِ الْمَقَامِ الثَّالِثِ فِي التَّوْحِيدِ فَطَالَبَهُ بِالْمَقَامِ الرَّابِعِ فَهَذِهِ مَقَامَاتُ الْمُوَحِّدِينَ فِي التَّوْحِيدِ عَلَى سَبِيلِ الْإِجْمَالِ . (فَصْلٌ) الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ: وَهُوَ تَوْحِيدُ الصِّدِّيقِينَ وَهُمْ قَوْمٌ رَأَوُا اللَّهَ تَعَالَى وَحْدَهُ ثُمَّ رَأَوُا الْأَشْيَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ بِهِ فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارَيْنِ غَيْرَهُ وَلَا اطَّلَعُوا فِي الْوُجُودِ عَلَى سِوَاهُ، وَأَهْلُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ فِي حَالِ حُصُولِهِمْ فِيهَا صِنْفَانِ: مُرِيدُونَ وَمُرَادُونَ، فَالْمُرِيدُونَ فِي الْغَالِبِ لَا بُدَّ لَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّالِثَةِ وَهِيَ تَوْحِيدُ الْمُقَرَّبِينَ وَمِنْهَا يَنْتَقِلُونَ وَعَلَيْهَا يَعْبُرُونَ إِلَى الْمَرْتَبَةِ الرَّابِعَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا الْمُرَادُونَ فِي الْغَالِبِ مُبْتَدِئُونَ بِمَقَامِهِمِ الْأَخِيرِ وَهِيَ الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ وَمُتَمَكِّنُونَ فِيهَا، وَمِنْ أَهْلِ هَذَا الْمَقَامِ يَكُونُ الْقُطْبُ وَالْأَوْتَادُ وَالْبُدَلَاءُ، وَمِنْ أَهْلِ الْمَرْتَبَةِ الثَّالِثَةِ يَكُونُ النُّجَبَاءُ وَالنُّقَبَاءُ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . فَإِنْ قُلْتَ: أَلَيْسَ الْوُجُودُ يَشْتَرِكُ فِيهِ الْحَادِثُ وَالْقَدِيمُ وَالْمَأْلُوهُ وَالْإِلَهُ ثُمَّ الْمَعْلُومُ إِنَّ الْإِلَهَ وَاحِدٌ وَالْحَوَادِثَ كَثِيرَةٌ فَكَيْفَ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةَ يَرَى الْأَشْيَاءَ شَيْئًا وَاحِدًا؟ أَذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ قَلْبِ الْأَعْيَانِ؟ فَيَقُولُ الْحَوَادِثُ قَدِيمَةٌ ثُمَّ تَتَّحِدُ بِالْوَاحِدِ فَتَرْجِعُ هِيَ هُوَ، وَفِي هَذَا مِنَ الِاسْتِحَالَةِ وَالْمُرُوقِ عَنْ مَصْدَرِ الْعَقْلِ مَا يُغْنِي عَنْ إِطَالَةِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّخْيِيلِ لِلْوَلِيِّ لِمَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ فَكَيْفَ يُحْتَجُّ بِهِ أَوْ يُعَدُّ حَالًا لِوَلِيٍّ أَوْ فَضِيلَةً لِبَشَرٍ؟ وَالْجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ أَنَّ الْحَادِثَ لَمْ يَنْتَقِلْ إِلَى الْقَدِيمِ وَلَمْ يَتَّحِدْ بِالْفَاعِلِ وَلَا اعْتَرَى الْوَلِيَّ تَخْيِيلٌ فَتَخَيَّلَ مَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ وَلِيٌّ مُجْتَبًى وَصِدِّيقٌ مُرْتَضًى خَصَّهُ اللَّهُ بِمَعْرِفَتِهِ عَلَى سَبِيلِ الْيَقِينِ وَالْكَشْفِ التَّامِّ وَكَشَفَ لِقَلْبِهِ مَا لَوْ رَآهُ بِبَصَرِهِ عِيَانًا مَا ازْدَادَ يَقِينًا وَإِنْ أَنْكَرْتَ أَنْ يَكُونَ وَهَبَ اللَّهُ الْمَعْرِفَةَ عَلَى سَبِيلِ هَذَا السَّبِيلِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَمَا أَعْظَمَ مُصِيبَتَكَ وَمَا أَعْظَمَ الْعَزَاءَ فِيكَ حِينَ قِسْتَ الْخَلْقَ بِمِقْدَارِكَ وَكِلْتَهُمْ بِمِعْيَارِكَ وَفَضَّلْتَ نَفْسَكَ عَلَى الْجَمِيعِ إِذْ لَا سَبِيلَ لِإِنْكَارِكَ إِنْ صَحَّ إِلَّا إِنَّكَ تَتَخَيَّلُ أَنْ يُرْزَقَ أَحَدٌ مَا لَمْ تُرْزَقْ أَوْ يُخَصَّ مِنَ الْمَعْرِفَةِ مَا لَمْ تُخَصَّ . فَإِذَا تَقَرَّرَتْ هَذِهِ الْقَاعِدَةُ فَصَارَ مَا كُشِفَ لِقَلْبِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ لَا يَغِيبُ عَنْهُ فِي حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ، وَهَذَا مَوْجُودٌ فِيمَنْ كَثُرَ اهْتِمَامُهُ بِشَيْءٍ وَثَبَتَ فِي قَلْبِهِ حَالَةَ أَنَّهُ إِذَا نَامَ وَاشْتَغَلَ لَمْ يَفْقِدْهُ فِي شُغْلِهِ وَنَوْمِهِ كَمَا لَا يَفْقِدُهُ فِي يَقَظَتِهِ وَفَرَاغِهِ; وَلِهَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِذَا رَأَى الْوَلِيُّ الْمُتَمَكِّنُ فِي رُتْبَةِ الصِّدِّيقِيَّةِ مَخْلُوقًا حَيًّا كَانَ أَوْ جَمَادًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا لَمْ يَرَهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ وَإِنَّمَا يَرَاهُ مِنْ حَيْثُ أَوْجَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْقُدْرَةِ وَمَيَّزَهُ بِالْإِرَادَةِ عَلَى سَابِقِ الْعِلْمِ الْقَدِيمِ ثُمَّ أَدَامَ الْقَهْرَ عَلَيْهِ فِي الْوُجُودِ، ثُمَّ لَمَّا كَانَتِ الصِّفَاتُ الْمَشْهُورُ آثَارُهَا فِي الْمَخْلُوقَاتِ لَيْسَتْ لِغَيْرِ الْمَوْصُوفِ الَّذِي هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْوَلِيِّ عَنْ غَيْرِهِ وَصَارَ لَمْ يَرَ سِوَاهُ وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنْ لَا يَتَمَيَّزَ بِالذِّكْرِ فِي سِرِّ الْقَلْبِ وَحِينَ الْمَعْرِفَةِ وَلَا بِالْإِدْرَاكِ فِي ظَاهِرِ الْحِسِّ دُونَ مَا كَانَ مُوجَبًا بِهِ وَصَادِرًا عَنْهُ فَأَنَّى يَبْعُدُ هَذَا عَلَى مَنْ أَصْحَبَهُ اللَّهُ تَوْفِيقَهُ وَفَتَحَ لَهُ مِنْهَاجَهُ وَطَرِيقَهُ، وَعَلَى هَذَا جَاءَ فِي الْمَثَلِ فِي الْإِحْيَاءِ بِرُؤْيَةِ مَنْ يَرَى إِنْسَانًا وَالْإِنْسَانُ الْمَرْئِيُّ لَا شَكَّ ذُو أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ ثُمَّ لَا يَرَاهُ الرَّائِي مَعَ ذَلِكَ إِلَّا وَاحِدًا وَلَا يَخْطُرُ بِبَالِكَ شَيْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ أَجْزَاءَ الْإِنْسَانِ الظَّاهِرَةَ لَا حَرَاكَ لَهَا وَلَا سُكُونَ وَلَا قَبْضَ وَلَا بَسْطَ وَلَا تَصَرُّفَ فِيمَا يَظْهَرُ إِلَّا بِمَعَانِي مَا كَانَ إِنْسَانًا مِنْ أَجْلِهِ وَهُوَ الرَّاكِبُ لِلْجَسَدِ الْمُسْتَوْلِي عَلَى سَائِرِ الْأَجْزَاءِ الْمُصَدِّقُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى لِلْأَعْضَاءِ الْمُلَقَّبُ بِالرُّوحِ تَارَةً وَبِالْقَلْبِ أُخْرَى وَقَدْ يُعَبَّرُ عَنْهُ بِالنَّفْسِ . فَإِذَا رَأَى الْيَدَ مِنَ الْإِنْسَانِ مَثَلًا لَمْ يَرَهَا مِنْ حَيْثُ إِنَّهَا لَحْمٌ وَعَصَبٌ وَعَضَلٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ مَجْمُوعِ أَشْخَاصِ الْجَوَاهِرِ وَإِنَّمَا يَرَاهَا مِنْ حَيْثُ مَا ظَهَرَ عَلَيْهَا مِنْ آثَارِ صِفَاتِهِ الَّتِي هِيَ الْقُدْرَةُ وَالْعِلْمُ وَالْإِرَادَةُ وَالْحَيَاةُ وَالصِّفَاتُ الَّتِي لَا تَقُومُ بِنَفْسِهَا دُونَ الْمَوْصُوفِ، فَلِهَذَا لَمْ يُشَاهِدْ غَيْرَ الْمَعْنَى الْحَامِلِ لِلصِّفَاتِ الْمَشْهُودِ أَثَرُهَا فِي الْأَعْضَاءِ وَالْجَوَاهِرِ فَظَهَرَ صِحَّةُ رُؤْيَةِ الرَّائِي الْإِنْسَانَ وَاحِدًا وَهُوَ ذُو أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ وَمِثْلُ هَذَا يَعْتَبِرُ الدَّاخِلِينَ عَلَى الْمُلُوكِ وَالْمُحِبِّينَ مَعَ مَنْ شُغِفُوا أَيْ بِحُبِّهِ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَالْأَمْثَالُ غَيْرُ هَذَا كَثِيرَةٌ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى . وَأَرْجُو أَنْ لَا يُحْتَاجَ إِلَيْهَا مَعَ هَذَا الْوُضُوحِ وَلَا فَهْمَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا شَرْحَ إِلَّا مِنْهُ وَلَا نُورَ إِلَّا مِنْ عِنْدِهِ وَلَهُ الْحَوْلُ وَالْقُوَّةُ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. اهـ . مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي الرَّدِّ عَلَى الْمُعْتَرِضِ وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ فُصُولًا كَثِيرَةً مِمَّا لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِمَا نَحْنُ فِيهِ وَلْنَعُدْ إِلَى شَرْحِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ بِعَوْنِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية