الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وهو بصحيح nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم \ النووي ص 46 جـ2 المطبعة المصرية
[عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=657097أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=28647_30563_32455_19844_18085_18853_18843_23814_18983_8208آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان ].
«وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة» رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (آية المنافق ثلاث ) .
تقدم وجه الجمع بين هذا، وبين الحديث المتقدم.
«والآية» العلامة والدلالة.
(إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان ) ، وفي رواية أخرى عند nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=657098nindex.php?page=treesubj&link=30563_18085_18983_18853_23814_8208«من علامات المنافق ثلاث» وزاد في رواية عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=691349«وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم» ومعنى «زعم» ادعى.
وفي حديث nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر يرفعه nindex.php?page=hadith&LINKID=661998«مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين: تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة» رواه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم.
«والعائرة» من «عار» إذا ذهب وبعد، أي الطالبة للفحل المترددة؛ والمراد «بالغنمين: القطيعتان. «وتعير» بمعنى تنفر وتشرد. والله أعلم.