الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              2893 [ ص: 120 ] باب في منح الأرض

                                                                                                                              وقال النووي: ( باب كراء الأرض ) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص207 ج10 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن طاووس؛ أنه كان يخابر. قال عمرو: فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! لو تركت هذه المخابرة، فإنهم يزعمون: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المخابرة.  

                                                                                                                              فقال: أي عمرو! أخبرني أعلمهم بذلك "يعني: ابن عباس"؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها. إنما قال: "يمنح أحدكم أخاه، خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما"  
                                                                                                                              .]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية