الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              2897 [ ص: 122 ] باب المساقاة، ومعاملة الأرض بجزء من الثمر والزرع

                                                                                                                              وقال النووي: (في كتاب المساقاة والمزارعة: "والمساقاة: ما كان في النخل، والكرم، وجميع الشجر الذي يثمر: بجزء معلوم من الثمرة للأجير". ) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص209 - 210 ج10 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن ابن عمر، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر: بشطر ما يخرج من ثمر، أو زرع.  فكان يعطي أزواجه (كل سنة ) : مائة وسق: ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير. فلما ولي عمر قسم خيبر، خير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام، فاختلفن؛ فمنهن من اختار الأرض والماء. ومنهن من اختار الأوساق كل عام.

                                                                                                                              فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية