الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم 1675 (بَابُ الصَّدَقَةِ، وَوُجُوبِهَا عَلَى السُّلَامَى) وَذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ. (حَدِيثُ الْبَابِ) وَهُوَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ \ النَّوَوِيُّ ص 92 - 93 ج7 الْمَطْبَعَةُ الْمِصْرِيَّةُ [عَنْ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِ مِائَةِ السُّلَامَى؛ فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ قَالَ أَبُو تَوْبَةَ وَرُبَّمَا قَالَ يُمْسِي.] السراج الوهاج (الشَّرْحُ) (عَنْ عَائِشَةَ ) ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ، عَلَى سِتِّينَ وثَلَاثِمِائَةِ مَفْصِلٍ.") بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الصَّادِ. (فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ، وَحَمِدَ اللَّهَ، وَهَلَّلَ اللَّهَ، وَسَبَّحَ اللَّهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ، وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِمِائَةِ السُّلَامَى) قَدْ يُقَالُ: وَقَعَ هُنَا: إِضَافَةُ "ثَلَاثٍ" إِلَى "مِائَةٍ "، مَعَ تَعْرِيفِ الْأَوَّلِ وَتَنْكِيرِ الثَّانِي. وَالْمَعْرُوفُ لِأَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ عَكْسُهُ؛ وَهُوَ تَنْكِيرُ الْأَوَّلِ وَتَعْرِيفُ الثَّانِي. وَتَقَدَّمَ الْجَوَابُ عَنْهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ. وَأَمَّا "السُّلَامَى" فَبِضَمِّ السِّينِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ، وَهُوَ " الْمَفْصِلُ ". وَجَمْعُهُ: " سُلَامَيَاتٌ " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ. (فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ "وَقَدْ تَزَحْزَحَ نَفْسُهُ عَنِ النَّارِ) أَيْ: بَاعَدَهَا. (قَالَ: أَبُو تَوْبَةَ: وَرُبَّمَا قَالَ: "يُمْسِي".) وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ. وَفِي أَكْثَرِ رِوَايَاتِ كِتَابِ مُسْلِمٍ: وَقَعَ الْأَوَّلُ.

                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                              الخدمات العلمية