الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 7994 3947 - (8055) - (2 306) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ رَجُلًا حَمَلَ مَعَهُ خَمْرًا فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ، وَمَعَهُ قِرْدٌ، قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ، شَابَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ، قَالَ: فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ، فَصَعِدَ بِهِ فَوْقَ الدَّقَلِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَطْرَحُ دِينَارًا فِي الْبَحْرِ، وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ، حَتَّى قَسَمَهُ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " قِرْدٌ ": بِالْكَسْرِ فَالسُّكُونِ - مَعْرُوفٌ . * " شَابَهُ ": أَيْ: خَلَطَهُ بِالْمَاءِ. " فَوْقَ الدَّقَلِ ": - بِفَتْحَتَيْنِ - : خَشَبَةٌ يُمَدُّ عَلَيْهَا شِرَاعُ السَّفِينَةِ، وَيُسَمِّيهَا الْبَحَرِيَّةُ: الصَّارِي، وَكَانَ هَذَا حِينَ كَانَ الْخَمْرُ مُبَاحًا. وَفِي "الْمَجْمَعِ ": جَاءَ مَرْفُوعًا: "لَا تَشُوبُوا اللَّبَنَ بِالْمَاءِ; فَإِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَبِيعُ اللَّبَنَ وَيَشُوبُهُ بِالْمَاءِ، فَاشْتَرَى قِرْدًا، وَرَكِبَ الْبَحْرَ، حَتَّى إِذَا لَجَّ فِيهِ، أَلْهَمَ اللَّهُ الْقِرْدَ، فَأَخَذَ صُرَّةَ الدَّنَانِيرِ، فَصَعِدَ الدَّقَلَ، فَأَخَذَ دِينَارًا فَرَمَى بِهِ فِي الْبَحْرِ، وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ، حَتَّى قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ، فَأَلْقَى ثَمَنَ الْمَاءِ فِي الْمَاءِ" رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية