الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 7875 3863 - (7934) - (2 \ 295) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " عَنِ السَّدْلِ ": هُوَ أَنْ يَضَعَ وَسَطَ الرِّدَاءِ عَلَى رَأْسِهِ، وَيُرْسِلُ طَرَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ هُوَ مُخْتَارُ طَوَائِفَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الْمَذَاهِبِ. وَقِيلَ: هُوَ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ ضَمَّهُ، فَلَيْسَ بِسَدْلٍ. وَقِيلَ: هُوَ إِرْسَالُ الثَّوْبِ حَتَّى يُصِيبَ الْأَرْضَ، وَذَلِكَ مِنَ الْخُيَلَاءِ. وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ، وَيُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ دَاخِلٍ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَفْعَلُهُ، فَنُهُوا عَنْهُ. وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ: سَدْلُ الشِّعْرِ عَلَى الْجَبِينِ; فَإِنَّهُ يَسْتُرُ الْجَبِينَ عَنِ السُّجُودِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية