الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 7874 3862 - (7933) - (2 \ 295) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا، مُرْدًا، بِيضًا، جِعَادًا، مُكَحَّلِينَ، أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، عَلَى خَلْقِ آدَمَ; سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي عَرْضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " جُرْدًا ": - بِضَمٍّ فَسُكُونٍ - ، وَكَذَا "مُرْدًا"، وَالْأَوَّلُ جَمْعُ أَجْرَدَ، وَهُوَ مَنْ لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ، وَالثَّانِي جَمْعُ أَمْرَدَ، وَهُوَ مَنْ لَا شَعْرَ عَلَى ذَقَنِهِ . * " بِيضًا ": - بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ - : جَمْعُ أَبْيَضَ . * " جِعَادًا ": ضُبِطَ - بِكَسْرِ جِيمٍ - : جَمْعُ جَعْدٍ - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ - . وَفِي "الْمَجْمَعِ ": الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا، فَالْمَدْحُ: أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ، أَوْ يَكُونَ أَجْعَدَ الشَّعْرِ، وَهُوَ ضِدُّ السِّبْطِ; لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شَعْرِ الْعَجَمِ، وَالذَّمُّ: الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخُلُقِ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ، يُقَالُ: هُوَ جَعْدُ الْيَدَيْنِ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ. * " مُكَحَّلِينَ ": الظَّاهِرُ أَنَّهُ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنَ التَّكْحِيلِ، وَالْمُرَادُ: التَّشْبِيهُ بِمَنْ كَحُلَتْ عَيْنُهُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية