الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 319 227 - (317) - (1 \ 45) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ، وَمَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فِيمَ الرَّمَلَانُ" : - بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ رَمَلَ - ، وَهُوَ إِسْرَاعُ الْمَشْيِ مَعَ تَقَارُبِ الْخُطَا فِي الطَّوَافِ، وَقِيلَ: تَثْنِيَةُ رَمَلٍ، وَأَرَادَ: رَمَلَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ تَغْلِيبًا، وَاسْتُبْعِدَ بِأَنَّ رَمَلَ الطَّوَافِ هُوَ الَّذِي شُرِعَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُمْ; حَيْثُ قَالُوا: وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، وَأَمَّا السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَهُوَ شِعَارٌ قَدِيمٌ مِنْ عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ، فَالْمُرَادُ بِقَوْلِ عُمَرَ: رَمَلُ الطَّوَافِ فَقَطْ، فَلَا وَجْهَ لِلتَّثْنِيَةِ. * "أَطَّأَ اللَّهُ" : - بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ - ; أَيْ: ثَبَّتَهُ وَأَحْكَمَهُ، وَالْهَمْزَةُ الْأُولَى فِيهِ بَدَلٌ مِنْ وَاوِ "وَطَّأَ". * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية