الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 2529 1505 - (2533) - (1\280) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي فِطْرٍ، فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ: " تَصَدَّقْنَ " فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا، وَسِخَابَهَا. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فَلَمْ يَصِلْ قَبْلَهَا": أَيْ: لَا فِي الْبَيْتِ، وَلَا فِي الْمُصَلَّى. * قَوْلُهُ: "وَلَا بَعْدَهَا": أَيْ: فِي الْمُصَلَّى، وَيُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْعُمُومِ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ: أَنَّهُ مَا صَلَّى بَعْدَهَا قَبْلَ الظُّهْرِ; فَإِنَّهُ مُمْكِنٌ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَقَدِ اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِكَرَاهَةِ الصَّلَاةِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ، وَقَالَ: إِنَّ تَرْكَهُ مَعَ كَمَالِ حِرْصِهِ عَلَى الصَّلَاةِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * "خُرْصَهَا": - بِضَمِّ مُعْجَمَةٍ وَكَسْرِهَا - : حَلْقَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ. * "وَسِخَابَهَا": - بِكَسْرِ السِّينِ بَعْدَهَا خَاءٌ مُعْجَمَةٌ وَبَعْدَ الْأَلِفِ مُوَحَّدَةٌ - : قِلَادَةٌ مَنْ طِيبٍ وَمِسْكٍ وَقَرَنْفُلٍ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْجَوْهَرِ شَيْءٌ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية