الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 3202 18 - بَابٌ: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ [الْبَقَرَةِ: 133] 3382 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: "الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ ابْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ -". [3390، 4688 - فَتْحَ: 6 \ 417] التوضيح هَذَا ثَابِتٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَقَدْ سَلَفَ. ثُمَّ قَالَ: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) وَهُوَ ابْنُ بَهْرَامٍ الْكَوْسَجُ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ أَبُو يَعْقُوبَ، سَكَنَ نَيْسَابُورَ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، عَنْهُ الْكُلُّ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ، وَلَهُمْ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ، رَوَى لَهُ الْكُلُّ، وَعَنْهُ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَتَيْنِ. وَلَهُمْ ثَالِثٌ: إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. (أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ أَبُو سَهْلٍ التَّنُّورِيُّ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ غَيْرُهُ، وَلَهُمُ اثْنَانِ آخَرَانِ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبٍ الْعَوْذِيُّ، أَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيِّنٌ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيُّ الْحَافِظُ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. (ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هُوَ ابْنُ دِينَارٍ، انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: فِيهِ لِينٌ، وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وَفِي الْبُخَارِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهُمْ مُعَلَّقٌ عَنْ أَبِيهِ: هُوَ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، تَابِعِيٌّ، أَخْرَجُوا لَهُ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ غَيْرُهُ. وَفِي ابْنِ مَاجَهْ آخَرُ: حِمْصِيٌّ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ" وَادَّعَى ابْنُ التِّينِ أَنَّهُ أَسْقَطَ وَاحِدًا مِنْ هَؤُلَاءِ. وَذَكَرَهُ فِي التَّفْسِيرِ، وَالَّذِي فِي الْأُصُولِ هُنَا إِثْبَاتُهُ كَمَا سُقْتُهُ لَكَ، لَكِنْ ذَكَرَ مِنْهُمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ نَبِيٌّ رَسُولٌ صِدِّيقٌ خَلِيلٌ، وَيُوسُفَ نَبِيٌّ رَسُولٌ صِدِّيقٌ، وَإِسْحَاقُ وَيَعْقُوبُ نَبِيَّانِ، وَيُوسُفُ ابْنُ ابْنِ أَخِي رَسُولٍ، وَأَخُو أَحَدَ عَشَرَ نَبِيًّا، فَهُمْ سِتَّةَ عَشَرَ نَبِيًّا مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ.

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية