الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              3193 [ ص: 415 ] 12 - باب: قول الله تعالى: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد   [مريم: 54]

                                                                                                                                                                                                                              3373 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم ينتضلون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ارموا بني إسماعيل،  فإن أباكم كان راميا، وأنا مع بني فلان" قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لكم لا ترمون" فقالوا: يا رسول الله، نرمي وأنت معهم؟! قال: "ارموا وأنا معكم كلكم ". [انظر: 2899، 3353 - فتح: 6 \ 413]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية