الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6999 64 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ. عمدة القاري هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ أَخْرَجَهُ عَنْ عَبْدَةَ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ- ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ الْبَصْرِيُّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْجُعْفِيِّ -بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْفَاءِ نِسْبَةً إِلَى جُعْفِ بْنِ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ مِنْ مَذْحِجٍ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَبُو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ كَذَلِكَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ بَيَانٍ -بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ وَبِالنُّونِ- ابْنِ بِشْرٍ -بِكَسْرِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- الْأَحْمَسِيِّ بِالْمُهْمَلَتَيْنِ إِلَخْ. قَوْلُهُ: "كَمَا تَرَوْنَ" مَعْنَى التَّشْبِيهِ بِالْقَمَرِ أَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ رُؤْيَةً مُحَقَّقَةً لَا شَكَّ فِيهَا وَلَا تَعَبَ وَلَا خَفَاءَ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ كَذَلِكَ، فَهُوَ تَشْبِيهٌ لِلرُّؤْيَةِ بِالرُّؤْيَةِ لَا الْمَرْئِيِّ بِالْمَرْئِيِّ وَلَا كَيْفِيَّةِ الرُّؤْيَةِ بِكَيْفِيَّةِ الرُّؤْيَةِ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية