الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 983 20 - بَابٌ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ 1028 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَامٍ- نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا - أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ- اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. فتح الباري لابن رجب وَقَدْ سَبَقَ هَذَا الْمَعْنَى فِي كَثِيرٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ، وَأَنَّهُ حَوَّلَ ظَهْرَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى النَّاسِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَدَعَا، وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَلَى مَعْنَى ذَلِكَ. وَخَرَّجَ الْبُخَارِيُّ فِي " الدُّعَاءِ" مِنْ " كِتَابِهِ" هَذَا، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى هَذَا الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَدَعَا وَاسْتَسْقَى، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَبْلَ نُزُولِهِ.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية