الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 19 - بَابٌ الِاسْتِسْقَاءُ فِي الْمُصَلَّى 981 1027 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. قَالَ سُفْيَانُ: وَأَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: جَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ. فتح الباري لابن رجب الْخُرُوجُ لِصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ إِلَى الْمُصَلَّى مُجْمَعٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى وَافَقَ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهِ، مَعَ قَوْلِهِ: إِنَّ الْأَفْضَلَ فِي الْعِيدِ أَنْ يُصَلَّى فِي الْجَامِعِ إِذَا وَسِعَهُمْ. وَذَلِكَ لِأَنَّ الِاسْتِسْقَاءَ يَجْتَمِعُ لَهُ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ، فَهُوَ مَظِنَّةُ ضِيقِ الْمَسْجِدِ عَنْهُمْ، وَيَحْضُرُهُ النِّسَاءُ وَالرِّجَالُ وَأَهْلُ الذِّمَّةِ وَالْبَهَائِمُ وَالْأَطْفَالُ، فَلَا يَسَعُهُمْ غَيْرُ الصَّحَرَاءِ.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية