الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وإن قال : إن كان هذا الطائر غرابا فعبدي حر ، وقال آخر : إن لم يكن فعبدي حر ، ولم يعلماه  ، فلا عتق ، فإن اشترى أحدهما عبد الآخر فقيل : [ ص: 100 ] يعتق أحدهما بقرعة ، وقيل : يعتق المشترى ، وقيل : إن تكاذبا ( م 26 ) وفي نظيرتها في النكاح أحكام الطلاق باقية ، ويحرم عليهما الوطء إلا مع اعتقاد أحدهما خطأ الآخر ، في الأصح فيهما ، نقل ابن القاسم فليتقيا الشبهة وفي المنتخب : إمساكه عن تصرفه في العبيد كوطئه ولا حنث ، واختار أبو الفرج وابن عقيل والحلواني وابنه في التبصرة وشيخنا : بلى ، وجزم به في الروضة ، فيقرع ، وذكره القاضي المنصوص ، ويتوجه مثله في العتق [ والله أعلم ] .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية