الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

[ ص: 184 ] باب الاستسقاء ( هو دعاء واستغفار ) لأنه السبب لإرسال الأمطار ( بلا جماعة ) مسنونة بل هي جائزة   ( و ) بلا ( خطبة ) وقالا : تفعل كالعيد وهل يكبر للزوائد  ؟ خلاف ( و ) بلا ( قلب رداء ) خلافا لمحمد ( و ) بلا ( حضور ذمي ) [ ص: 185 ] وإن كان الراجح أن دعاء الكافر قد يستجاب استدراجا ، وأما قوله تعالى { وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } ففي الآخرة شروح مجمع ( وإن صلوا فرادى جاز ) فهي مشروعة للمنفرد  ، وقول التحفة وغيرها ظاهر الرواية لا صلاة أي بجماعة

التالي السابق



الخدمات العلمية