الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْقَوَّامُ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى - قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِزَارًا أَصْفَرَ ، وَكَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ رَكْعَةً بِالْمَكْتُوبَةِ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجُلُودِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ ، قَالَ : كَانَ محمد بن علي يَقُولُ : سَلَامُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْكَلَامِ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ ، وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ . حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا مِنْدَلٌ ، وَحَيَّانُ ابْنَا عَلِيٍّ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَمَوْتُ عَالِمٍ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ سَبْعِينَ عَابِدًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : شَيَّبَتْنَا ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ يَأْكُلُونَ النَّاسَ بِنَا ، وَصِنْفٌ كَالزُّجَاجِ يَنْهَشِمُ ، وَصِنْفٌ كَالذَّهَبِ الْأَحْمَرِ كُلَّمَا دَخَلَ النَّارَ ازْدَادَ جَوْدَةً . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ ، ثَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ ، ثَنَا الرِّيَاشِيُّ ، ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْكَسَلَ وَالضَّجَرَ ، فَإِنَّهُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، إِنَّكَ إِنْ كَسُلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقًّا ، وَإِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْجَارُودِ ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ ؛ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَإِنْصَافُكَ مِنْ نَفْسِكَ ، وَمُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي الْمَالِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَوْصَانِي أَبِي فَقَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ خَمْسَةً وَلَا تُحَادِثْهُمْ وَلَا تُرَافِقْهُمْ فِي طَرِيقٍ ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فَدَاكَ يَا أَبَةِ مَنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ ؟ قَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ فَاسِقًا فَإِنَّهُ بَائِعُكَ بِأَكْلَةٍ فَمَا دُونَهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَمَا دُونَهَا ؟ قَالَ : يَطْمَعُ فِيهَا ثُمَّ لَا يَنَالُهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَمَنِ الثَّانِي ؟ قَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ الْبَخِيلَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ بِكَ فِي مَالِهِ أَحْوَجَ مَا كُنْتَ إِلَيْهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَمَنِ الثَّالِثُ ؟ قَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ كَذَّابًا فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ السَّرَابِ يُبْعِدُ مِنْكَ الْقَرِيبُ ، وَيُقَرِّبُ مِنْكَ الْبَعِيدَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَمَنِ الرَّابِعُ ؟ قَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ أَحْمَقَ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ وَمَنِ الْخَامِسُ ؟ قَالَ : لَا تَصْحَبَنَّ قَاطِعَ رَحِمٍ فَإِنِّي وَجَدْتُهُ مَلْعُونًا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ . حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْقَارِئَ يُحِبُّ الْأَغْنِيَاءَ فَهُوَ صَاحِبُ الدُّنْيَا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ يَلْزَمُ السُّلْطَانَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ فَهُوَ لِصٌّ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُلْقِي فِي قُلُوبِ شِيعَتِنَا الرُّعْبَ ، فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَظَهَرَ مَهْدِيُّنَا كَانَ الرَّجُلُ أَجْرَأَ مِنْ لَيْثٍ وَأَمْضَى مِنْ سِنَانٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : شِيعَتُنَا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَابِدُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فَإِنَّهَا تُفْسِدُ الْقَلْبَ وَتُورِثُ النِّفَاقَ . حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ ، هُمْ أَصْحَابُ الْخُصُومَاتِ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية