الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              أَسْنَدَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ، مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَبُو كَاهِلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، وَيُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ . وَرَوَى عَنْ جُلَّةٍ مِنَ التَّابِعِينَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ " . رَوَاهُ وَكِيعٌ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى فِيمَا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَالْمَشْهُورُ رِوَايَةُ وَكِيعٍ ، عَنْ هِشَامٍ نَفْسِهِ مِنْ دُونِ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ ، وَرَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ ذِي نِعْمَتِهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ وَهْبٍ ، عَنْ عُبَيْسٍ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ فِيهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً وَفِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ ؟ قَالَ : هِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى مُتَّصِلًا مَرْفُوعًا لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا فَلْيَصُمْ " . صَحِيحٌ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : جَاءَ غُلَامٌ لِحَاطِبِ بْنِ بَلْتَعَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الْجَنَّةَ ، وَكَانَ حَاطِبٌ شَدِيدًا عَلَى الرَّقِيقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حُذَيْفَةَ عَالِيًا . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي غَسَّانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مَعًا ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثٍ : أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ ، وَمَعْرِفَةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ اللَّهِ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى ، وَهُوَ التَّيْمِيُّ وَعَنْهُ سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، وَعِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَيْجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَلِيهِ ، وَلَا يَتَنَاوَلْ مِنْ ذُرْوَةِ الْقَصْعَةِ ، إِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ أَعْلَاهَا ، وَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ ، وَلَا يَرْفَعْ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَرْفَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ ، وَلْيُعْذِرْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ ، فَيَرْفَعُ يَدَهُ ، وَلَعَلَّهُ يَكُونُ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ ، وَلَا يَتَنَاوَلْ مِمَّا يَلِي جَلِيسَهُ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَعَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَرَوَاهُ الْأَئِمَّةُ وَالْأَعْلَامُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى مِنْهُمْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَابْنُ كَرَامَةَ ، وَيُوسُفُ الْقَطَّانُ . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجَصَّاصُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الْكُرَيْزِيُّ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَالِكٍ السَّقَطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى وَنَافِعٍ مَرْفُوعًا مُتَّصِلًا وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ مَرْوَزِيٌّ يُلَقَّبُ بِفَنْجَا ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ بُخَارِيٌّ يُلَقَّبُ بِاللَّامِّ تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى ، عَنْ - عُمَرَ . حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مِنَ التَّابِعِينَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَغَيْرِ التَّابِعِينَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَالْأَعْلَامِ : الْأَوْزَاعِيُّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا بَنَى الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا أَفْسَقَ الْفَاسِقِينَ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، وَيَحْيَى وَالْأَوْزَاعِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لَيْسَ كَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيِّ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية