الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْخَوْلَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالنَّمِيمَةَ ، فَإِنَّهَا أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ ، وَإِيَّاكَ وَغَضَبَ الْمَلِكِ الظَّلُومِ : فَإِنَّهُ كَمَلَكِ الْمَوْتِ ، يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَهُوَ يُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانِ ، يَا بُنَيَّ ، خَطِيئَةُ بَنِي آدَمَ فَخْرُهُمْ ، وَالزِّنَا عَيْنُ الْإِثْمِ ، يَا بُنَيَّ ، إِنَّ الْأَحْلَامَ تَصْدُقُ قَلِيلًا وَتَكْذِبُ ، فَلَا يَحْزُنْكَ ، وَعَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَالْزَمْهُ ، وَإِيَّاهُ فَتَأَوَّلْ ، يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الْغَضَبِ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْغَضَبِ تَسْحَقُ فُؤَادَ الرَّجُلِ الْحَلِيمِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَغِيظَ عَدُوَّكَ : فَلَا تُبْعِدْ عَصَاكَ عَنِ ابْنِكَ وَأَهْلِكَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : لَا تُكْثِرِ الْغَيْرَةَ عَلَى أَهْلِكَ وَلَمْ تَرَ مِنْهَا سُوءًا : فَتُرْمَى بِالشَّرِّ مِنْ أَجْلِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْهُ بَرِيئَةً . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى ، وَمَا أَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ مَعَ الْمَسْكَنَةِ ، وَأَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَجُلٌ كَانَ عَابِدًا فَتَرَكَ عِبَادَتَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَ : ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : خَيْرُ الْإِخْوَانِ الَّذِي يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ نَصُومُ قَبْلَ أَنْ نَمُوتَ ، وَشَرُّ الْإِخْوَانِ الَّذِي يَقُولُ لِأَخِيهِ : تَعَالَ نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ قَبْلَ أَنْ نَمُوتَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : مَنْ عَمِلَ بِالسُّوءِ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَا : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تَقْطَعَنَّ أَمْرًا حَتَّى تُؤَامِرَ مُرْشِدًا : فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ تَحْزَنْ عَلَيْهِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَاهُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْحَبِيبِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ الْآخِرَ لَا يَعْدِلُهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عبد الله بن سليمان ، قَالَ : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى : أَنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تَعْجَبْ مِمَّنْ هَلَكَ كَيْفَ هَلَكَ ، وَلَكِنِ اعْجَبْ مِمَّنْ نَجَا كَيْفَ نَجَا ، يَا بُنَيَّ لَا غِنَى أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ جِسْمٍ ، وَلَا نَعِيمَ أَفْضَلُ مِنْ قُرَّةِ عَيْنٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ لِابْنِهِ : إِنَّ مِنْ عَيْشِ السُّوءِ نَقْلًا مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية