الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا عَامِرُ بْنُ يِسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ) . قَالَ : هُوَ السَّمَاعُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ) قَالَ :هُوَ السَّمَاعُ ، فَإِذَا أَخَذَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي السَّمَاعِ لَمْ يَبْقَ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَرَدَّتْ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ يَدْعُو حَضْرَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْ لِي رَمَضَانَ وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : يَصُومُ الرَّجُلُ عَنِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَيُفْطِرُ عَلَى الْحَرَامِ الْخَبِيثِ ، لَحْمِ أَخِيهِ - يَعْنِي اغْتِيَابَهُ - قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : لَا يُعْجِبْكَ حِلْمُ امْرِئٍ حَتَّى يَغْضَبَ ، وَلَا أَمَانَتُهُ حَتَّى يَطْمَعَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي عَلَى أَيِّ شِقَّيْهِ يَقَعُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو - يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ - عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : ثَلَاثٌ لَا تَكُونُ فِي بَيْتٍ إِلَّا نُزِعَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةُ : السَّرَفُ وَالزِّنَا وَالْخِيَانَةُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّ السَّاعَةَ مَوْعِدُ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَخُسِفَ بِطَائِفَةٍ ، وَطَائِفَةٌ تَنْظُرُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ غَزْوَانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : ثَنَا عَامِرُ بْنُ يِسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ : ابْنَ آدَمَ ، ابْدَأْ أَهْلَكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، فَإِنَّ الثَّوَاءَ مَعَهُمْ قَلِيلٌ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ :ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : إِنَّ الْمَلَكَ لَيَصْعَدُ بِعَمَلِ الْعَبْدِ مُبْتَهِجًا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اجْعَلُوهُ فِي سِجِّينٍ إِنِّي لَمْ أُرَدْ بِهَذَا الْعَمَلِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : مَوْطِنَانِ تُزَخْرَفُ فِيهِمَا الْجَنَّةُ ، وَتُزَيَّنُ الْحُورُ الْعِينُ ، عِنْدَ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الْقِتَالِ : فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ وَلَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى الْحُورَ الْعِينَ وَلَمْ يَسَأَلِ الْجَنَّةَ ، قُلْنَ : يَا وَيْحَ هَذَا لَمْ يَسْأَلْنَا اللَّهَ وَلَمْ يَسْأَلِ الْجَنَّةَ ، وَعِنْدَ الْقِتَالِ تَقُولُ زَوْجَتُهُ : أَقْدِمْ فَلَا تُخْزِنِي فِي صَوَاحِبِي . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُرْهِبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : تَعَلَّمُوا النِّيَّةَ فَإِنَّهَا أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : يُفْسِدُ النَّمَّامُ فِي سَاعَةٍ مَا لَا يُفْسِدُ السَّاحِرُ فِي شَهْرٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية