الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              أَسْنَدَ سَالِمٌ مَا لَا يُعَدُّ كَثْرَةً عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ جُلَّةِ أَصْحَابِهِ ، فَمِنْ حَدِيثِهِ مَا : حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَارِسٍ ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " . كَذَا قَالَ عُثْمَانُ : يَتَصَدَّقُ بِهِ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَحَدَّثَ بِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ شُعَيْبٌ وَالنَّاسُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرٌ الْفَرْغَانِيُّ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالَ :ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ . وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ :ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ :ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا ، وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَئِمَّةُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرُهُمَا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ :ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ :ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَئَنْ يَكُونَ جَوْفُ الْمُؤْمِنِ مَمْلُوءًا قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَمْلُوءًا شِعْرًا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ سَالِمٍ حَدَّثَ بِهِ الْكِبَارُ عَنْ حَنْظَلَةَ مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ سَالِمٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى . حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ :ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي مروة بنت مروان قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي عاتكة بنت بكار ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ :سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لِلَّهِ لَا يَتْرُكُهُ إِلَّا لَهُ إِلَّا عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ حَمَّادٍ - قَالَ :ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ :ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : رُبَّمَا شَهِدْتَ وَغِبْنَا ، وَرُبَّمَا غِبْتَ وَشَهِدْنَا ، فَهَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ بِالرَّجُلِ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ إِذَا نَسِيَهُ اسْتَذْكَرَهُ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلَّا وَلَهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابَةِ الْقَمَرِ بَيْنَمَا الْقَمَرُ مُضِيءٌ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظْلَمَ ، إِذْ تَجَلَّتْ عَنْهُ فَأَضَاءَ ، وَبَيْنَمَا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَنَسِيَ إِذْ تَجَلَّتْ عَنْهُ فَذَكَرَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَالِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، عَنْ أَزْهَرَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ :ثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ :ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَأَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِهِ . وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ :ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا ثَابِتُ بْنُ سَرْجٍ أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيَانِ الْقَلْبَ بِذَرْفِ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الدَّمْعُ دَمًا وَالْأَضْرَاسُ جَمْرًا " . وَقَالَ خَيْثَمَةُ - تَشْفِيَانِ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ - . رَوَاهُ دُحَيْمٌ عَنِ الْوَلِيدِ وَلَمْ يُجَاوِزْ بِهِ سَالِمًا . حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ :ثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ :ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرِي مَا اسْمُهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَاسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ " فَسَأَلَهُ وَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَحَبَّكَ اللَّهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ لَهُ وَالَّذِي رَدَّ عَلَيْهِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَجَبَتْ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ خَارِجَةُ ، رَوَاهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ عَنْ خَارِجَةَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُبَشِّرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الْمُجَاهِرِينَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُجَاهِرُونَ ؟ قَالَ : " الَّذِي يُذْنِبُ الذَّنْبَ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُصْبِحُ فَيُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَيَقُولُ : فَعَلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَهْتِكُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ابْنُ أَخِيهِ وَغَيْرُهُ وَمُبَشِّرٌ - هُوَ السَّعْدِيُّ - كُوفِيٌّ غَزِيرُ الْحَدِيثِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي قَالَ :ثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ : " مَرَّ بِي جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ : هَذَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ أَرْضَهَا وَاسِعَةٌ وَتُرَابَهَا طَيِّبٌ ، قَالَ مُحَمَّدٌ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ أَبُو طُوَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ - مَدَنِيٌّ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ حَدَّثَ بِهِ الْأَئِمَّةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية