الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بَعْدَمَا سَقَطَ شِقُّهُ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَى مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، وَكَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُونَ : يَا أَبَا يَزِيدَ لَقَدْ رَخَّصَ اللَّهُ لَكَ لَوْ صَلَّيْتَ فِي بَيْتِكَ ، فَيَقُولُ : إِنَّهُ كَمَا تَقُولُونَ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يُنَادِي حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ يُنَادِي حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَلْيُجِبْهُ وَلَوْ زَحْفًا وَلَوْ حَبْوًا . رَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَصَابَ الرَّبِيعَ الْفَالِجُ ، فَكَانَ يُحْمَلُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ قَدْ رُخِّصَ لَكَ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَلَكِنْ أَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالْفَلَاحِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ الرَّبِيعِ ، قَالَ : مَا أُحِبُّ مُنَاشَدَةَ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : رَبِّ قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ ، قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ كَذَا ، يَسْتَبْطِئُ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَقُولُ : قَدْ أَدَّيْتُ الَّذِي عَلَيَّ فَأَدِّ مَا عَلَيْكَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ نُسَيْرٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ : أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذَا الْمَوْتِ الَّذِي لَمْ تَذُوقُوا قَبْلَهُ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ ، قَالَ : مَا غَائِبٌ يَنْتَظِرُهُ الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْتِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَ الرَّبِيعَ بَكَتِ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ لِمَ تَبْكِينَ ؟ قُولِي : يَا بُشْرَايَ أَتَى الْخَيْرُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُبَكِّرِينَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ إِذَا سَجَدَ كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مَطْرُوحٌ ، فَتَجِيءُ الْعَصَافِيرُ فَتَقَعُ عَلَيْهِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ أم الربيع بن خيثم كَانَتْ تُنَادِي ابْنَهَا الرَّبِيعَ فَتَقُولُ : يَا بُنَيَّ يَا رَبِيعُ أَلَا تَنَامُ ؟ فَيَقُولُ : يَا أُمَّهْ مَنْ جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ يَخَافُ الْبَيَاتَ حُقَّ لَهُ أَنْ لَا يَنَامَ ، قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَ وَرَأَتْ مَا يَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ [ وَالسَّهَرِ نَادَتْهُ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ لَعَلَّكَ قَتَلْتَ قَتِيلًا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا وَالِدَةُ قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا ، قَالَتْ : وَمَنْ هَذَا الْقَتِيلُ يَا بُنَيَّ حَتَّى يَتَحَمَّلَ عَلَى أَهْلِهِ فَيَعْفُونَ ؟ وَاللَّهِ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا تَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ ] بَعْدُ لَقَدْ رَحِمُوكَ ، فَيَقُولُ : يَا وَالِدَةُ هِيَ نَفْسِي . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : قَالَتِ ابنة الربيع لِلرَّبِيعِ : يَا أَبَتِ لِمَ لَا تَنَامُ وَالنَّاسُ يَنَامُونَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْبَيَاتَ النَّارُ ، لَا تَدْعُ أَبَاكِ أَنْ يَنَامَ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ يَقُولُ : إِذَا جَاءَ سَائِلٌ أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ ، قَالَ : كَانَ بِالرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ خَبَلٌ مِنَ الْفَالِجِ ، وَكَانَ يَسِيلُ مِنْ فِيهِ لُعَابٌ ، فَمَسَحْتُهُ يَوْمًا فَرَآنِي كَرِهْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ مَا غِنَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . رَوَاهُ الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ : أَأَنْتَ أَكْبَرُ أَمِ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ ؟ قَالَ :أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ : أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خَيْثَمٍ جَاءَتْهُ ابْنَتُهُ فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهُ أَذْهَبُ أَلْعَبُ ؟ قَالَ : اذْهَبِي فَقُولِي خَيْرًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ ، قَالَ : حَرْفٌ ، وَأَيُّمَا حَرْفٍ ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ زُبَيْدٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ : قَالَ : قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ : عَجِبْتُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ وَلِثَلَاثَةٍ : لِمَلِكٍ يُمْنَعُ فِي حُصُونِهِ فَيَأْتِيهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ وَيَدَعُ مُلْكَهُ خَلْفَهُ ، وَمِسْكِينٍ مَنْبُوذٍ فِي الطَّرِيقِ يَقْذَرُهُ النَّاسُ أَنْ يَدْنُوا مِنْهُ لَا يَقْذَرُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَنْزِعَ نَفْسَهُ وَيَدَعَ قَذَرَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغَلَابِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خَيْثَمٍ كَانَ بِالْأَهْوَازِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ ، فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَدَعَتْهُ إِلَى نَفْسِهَا ، فَبَكَى الشَّيْخُ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا لَمْ تَطْمَعْ فِي شَيْخَيْنِ إِلَّا رَأَتْ شُيُوخًا مِثْلَنَا . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ حَسَنٍ - يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ - قَالَ : قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ : لَوْ جَالَسْتَنَا ؟ فَقَالَ : لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً فَسَدَ عَلَيَّ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ تَأَزَّرَ ، وَقَالَ : أَخَافَ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ ، أَوْ يَعْتَدِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَلَّفُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ ، وَلَا أَغُضُّ الْبَصَرَ ، وَلَا أَهْدِي السَّبِيلَ ، أَوْ يَقَعُ الْحَامِلُ فَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُنْذِرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ : أَنَّهُ كَانَ يَكْنُسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا ، قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ نَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَقِيقٍ ، قَالَ : ثَنَا غَالِبُ بْنُ الْوَزِيرِ الْمُغْزِي ، قَالَ : ثَنَا ضَمْرَةُ ، قَالَ : ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ لَا يُعْطِي السَّائِلَ أَقَلَّ مِنْ رَغِيفٍ ، وَيَقُولُ : إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَرَى فِي مِيزَانِي غَدًا نِصْفَ رَغِيفٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية