الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى عَلْقَمَةَ وَهُوَ يَقْرَعُ غَنَمَهُ وَيَحْلِبُ وَيَعْلِفُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : لَوْ جَلَسْتَ فَأَقْرَأْتَ الْقُرْآنَ وَحَدَّثْتَهُمْ ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي وَأَنْ يُقَالَ : هَذَا عَلْقَمَةُ ، وَكَانَ يَكُونُ فِي مَبِيتِهِ يَعْلِفُ غَنَمَهُ وَيَفُتُّ لَهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ مَعَهُ شَيْءٌ يَقْرَعُ بَيْنَهُنَّ إِذَا تَنَاطَحْنَ . رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ زَائِدَةَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : أَلَا تَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُجْتَمَعَ إِلَيْكَ وَتُسْأَلَ فَنَجْلِسَ مَعَكَ ؛ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ مَنْ هُوَ دُونَكَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي فَيُقَالَ : هَذَا عَلْقَمَةُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَكَمِ ، قَالَ : ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا رَأَى مِنَ الْقَوْمِ أَشَاشًا ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَيَّامِ ، يَعْنِي نَشَاطًا . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : لَمْ يَتْرُكْ عَلْقَمَةُ إِلَّا دَارَهُ وَبِرْذَوْنًا وَمُصْحَفًا ، وَأَوْصَى بِهِ لِمُوَلًى لَهُ كَانَ يَقُومُ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ كَرَامَةَ قَالَ :ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ يَتَزَوَّجُ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ دُونَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّوَاضُعَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَيْثَمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ فِي مَرَضِهِ : تَزَيَّنِي وَاقْعُدِي عِنْدَ رَأْسِي لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُكِ بَعْضَ عُوَّادِي . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلْقَمَةَ فَشَتَمَهُ ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) الْآيَةَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَرْجُو . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُخَارِقِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي وَرَقَةٍ أَوْ قِرْطَاسٍ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَابِسٌ ، قَالَ : قَالَ عَلْقَمَةُ : إِحْيَاءُ الْعِلْمِ الْمُذَاكَرَةُ . حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ حَيَاتَهُ ذِكْرُهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : عَلِّمْنِي الْفَرَائِضَ ، قَالَ : أَمِتْ جِيرَانَكَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : لَا تَنْعَوْنِي كَنَعْيِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَلَا تُؤْذُوا بِي أَحَدًا ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ وَلَا تَتْبَعْنِي امْرَأَةٌ ، وَلَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَكُونَ آخِرُ كَلَامِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَافْعَلُوا .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية