الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              361 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالَا : ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ) قَالَ : مَعَهُمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ يُفَجِّرُونَ مَا يَنْبُعُ بِقُضْبَانِهِمْ ، وَقَالَ أَبُو عُمَيْرٍ : حَيْثُ مَالُوا مَالَتْ مَعَهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : جَوْدَةُ الثِّيَابِ مِنْ خُيَلَاءِ الْقَلْبِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ يَحْلِقُ رَأْسَهُ رَقْيَةً ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : إِنَّمَا الْعَيْشُ عَيْشُ الْآخِرَةِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ - تَعَالَى - إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ؟ قَالَ : لَا يَا رَبِّ ! قَالَ : لِأَنَّهُ لَمْ يَتَوَاضَعْ لِي أَحَدٌ قَطُّ تَوَاضُعَكَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ الْحَجَّاجُ وَوَلِيَ سُلَيْمَانُ أَقْطَعَ النَّاسَ الْمَوَاتَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ ، فَقَالَ ابْنُ الْحَسَنِ لِأَبِيهِ : لَوْ أَخَذْنَا كَمَا يَأْخُذُ النَّاسُ . فَقَالَ : اسْكُتْ ! مَا يَسُرُّنِي لَوْ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْجِسْرَيْنِ بِزِنْبِيلِ تُرَابٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانٍ ، ثَنَا بُكَيْرٌ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : كَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ قَالَ لِأَهْلِهِ : تَحَدَّثُوا فَإِنِّي لَسْتُ أَسْمَعُ حَدِيثَكُمْ . [ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا بُكَيْرٌ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ ، فَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ : رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً ] . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا بُكَيْرٌ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) قَالَ : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ بِوَفَاةِ مَوْتٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ . قَالَ : قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَذَاكَرُوا : أَيُّ النِّعَمِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : مَا سَتَرَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَنَا عَنْ بَعْضٍ ، قَالَ : فَيَرَوْنَ أَنَّ قَوْلَ ذَلِكَ أَرْجَحُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ ابْنَ شَوْذَبٍ ذَكَرْتُ الْمَلَائِكَةَ ، أَسْنَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَعْلَامِ التَّابِعِينَ مِنْهُمُ : الْحَسَنُ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، وَأَبُو الْتَّيَّاحِ ، وَأَبُو نَضْرَةَ ، وَقَتَادَةُ ، وَتَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، وَأَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جُدْعَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ وَجَمَاعَةٌ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : دَعَا الْحَجَّاجُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ : مَا أَعْظَمُ عُقُوبَةٍ عَاقَبَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِالَّذِينِ قَطَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ وَأَلْقَاهُمْ بِالْحَرَّةِ ، وَلَمْ يُطْعِمْهُمْ وَلَمْ يَسْقِهِمْ ، حَتَّى مَاتُوا ، فَلَمَّا حَدَّثَهُ بِهَذَا قَالَ الْحَجَّاجُ : وَأَيْنَ هَؤُلَاءِ مِنَ الَّذِينَ يَعِيبُونَ عَلَيْنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ عَاقَبَ بِهَذَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ فَقَالَ : إِنَّ أَنَسًا حُمَيْقٌ يَعْمِدُ إِلَى شَيْطَانٍ يَلْتَهِبُ فَيُحَدِّثُهُ بِهَذَا . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَافِعٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْفُ عَنْهُ ! قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَخُذِ الْأَرْشَ ، قَالَ : لَا ! قَالَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ ، قَالَ : فَأُدْرِكَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ : وَيْحَكَ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ ، فَخَلَّى عَنْهُ فَرُئِيَ ذَاهِبًا إِلَى أَهْلِهِ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ " . قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ فَقَالَ : هَذَا لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلُهُ . تَفَرَّدَ بِهِ وَبِالَّذِي قَبْلَهُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ضَمْرَةُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْخَزَّازُ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّكُونِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ ، ثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بَنِيهِ فَقَالَ : يَا بَنِيَّ أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ قَطُّ ، وَإِنَّ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - إِنْ قَدَرَ عَلَيَّ عَذَّبَنِي انْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، فَأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ فَفَعَلُوا ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : احْيَ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ خِفْتُ جَزَاءَكَ ! فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرَ أَنْ غَفَرَ لَهُ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، قُلْتُ : مَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَحْمَرِ وَالْأَصْفَرِ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتَنِي كَمَا سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَافِعٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلِعِرَاقِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِهَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَمِنْهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " [ كَذَا رَوَاهُ ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ تَوْبَةَ ، وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ تَوْبَةَ ] . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَامِعٍ الْحَلْوَانِيُّ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَمَطَرٌ ، وَكَثِيرٌ أَبُو سَهْلٍ ، عَنْ تَوْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَكَّتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي عِرَاقِنَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَالَ : فِيهَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْوَرَّاقُ ، [ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى رَحْمَوَيْهِ ] ، عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الْبَلْخِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَنَثَرَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَلَّى ، قَالَ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُقَلِّبُ الدَّنَانِيرَ وَهُوَ يَقُولُ : مَا يَضُرُّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ " كَثِيرٌ هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَرَوَاهُ ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ - اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَسِّمَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى ثَلَاثًا : هَلُمَّ إِلَى الْغَنِيمَةِ ، فَأَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِزِمَامِ شَعَرٍ بَعْدَ أَنْ قَسَّمَ الْغَنِيمَةَ ، فَقَالَ : هَذِهِ غَنِيمَةٌ كُنْتُ أَصَبْتُهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتَ بِلَالًا يُنَادِي ثَلَاثًا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ؟ فَاعْتَلَّ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَنْ أَقْبَلَهُ حَتَّى تُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْتَ " . رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ مِثْلَهُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ " . ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَعَاطَيَانِ بَيْنَهُمَا سَيْفًا مَسْلُولًا ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " . قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : كُلُّ مَا رَوَيْنَاهُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ فَمِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ ، مِنْهَا مَا تَفَرَّدَ بِهِ ضَمْرَةُ ، وَمِنْهَا مَا تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية