الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَتِ الْعُلَمَاءُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَلَامِذَةً . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ - أَوْ غَيْرِهِ - قَالَ : مَا كَانَتِ الْعُلَمَاءُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا تَلَامِذَةً . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : أَتَيْنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَيْنَا وَإِذَا نَحْنُ عِنْدَهُ تَلَامِذَةٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ - أَوْ غَيْرِهِ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : أَتَيْنَا عُمَرَ نُعَلِّمُهُ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى تَعَلَّمْنَا مِنْهُ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُعَلِّمُ الْعُلَمَاءَ . حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا حُسَيْنٌ الدَّرَّاعُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خِرَاشٍ ، عَنْ مَرْثَدٍ أَبِي يَزِيدَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ قَيِّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ ، وَقَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : إِنِّي لَأَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مَخَافَةَ الْمُبَاهَاةِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ أَبِي هِلَالٍ الْجَزَرِيَّ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ لَيْلَةً : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا بَقَاؤُكَ عَلَى مَا أَرَى ؟ أَمَّا فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَنْتَ فِي حَاجَاتِ النَّاسِ ، وَأَمَّا وَسَطَ اللَّيْلِ فَأَنْتَ مَعَ جُلَسَائِكَ ، وَأَمَّا آخِرَ اللَّيْلِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا تَصِيرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِي ، وَقَالَ : وَيْحَكَ يَا مَيْمُونُ ، إِنِّي وَجَدْتُ لُقْيَا الرِّجَالِ تَلْقِيحًا لِأَلْبَابِهِمْ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاهَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصِّدِّيقِ خُشْتَنَامُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : دَخَلَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ لَقَدْ أَحْيَيْتَ لَنَا قُلُوبًا مَيْتَةً ، وَجَعَلْتَ لَنَا فِي الصَّالِحِينَ ذِكْرًا .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية