الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            جزء صفحة
            وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ حذيفة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، يُكْنَى أبا عبد الله " وَأَخْرَجَ الحارث بن أبي أسامة وأبو نعيم عَنْ أبي سعيد قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلَأَهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا " . وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وأبو نعيم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، يَمْلَأُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا " . وَأَخْرَجَ نعيم ، وأبو نعيم عَنْ أبي سعيد قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ المهدي ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ هَنِيئًا " . وَأَخْرَجَ أحمد ، ونعيم بن حماد ، والحاكم ، وأبو نعيم عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ; فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ المهدي " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ حذيفة ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " وَيْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ مُلُوكٍ جَبَابِرَةٍ ، كَيْفَ يَقْتُلُونَ وَيُخِيفُونَ الْمُطِيعِينَ إِلَّا مَنْ أَظْهَرَ طَاعَتَهُمْ ، فَالْمُؤْمِنُ التَّقِيُّ يُصَانِعُهُمْ بِلِسَانِهِ ، وَيُقَوِّمُهُمْ بِقَلْبِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعِيدَ الْإِسْلَامَ عَزِيزًا قَصَمَ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ أَنْ يُصْلِحَ أُمَّةً بَعْدَ فَسَادِهَا ، يَا حذيفة ، لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي تَجْرِي الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْهِ ، وَيَظْهَرُ الْإِسْلَامُ ، لَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ " . وَأَخْرَجَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وأبو نعيم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي " . وَأَخْرَجَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وأبو نعيم عَنْ ثَوْبَانِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَجِيءُ الرَّايَاتُ السُّودَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ ، فَمَنْ سَمِعَ بِهِمْ فَلْيَأْتِهِمْ ، فَلْيُبَايِعْهُمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي ، يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، وَيَقْسِمُ الْمَالَ بِالسَّوِيَّةِ ، وَيَجْعَلُ اللَّهُ الْغِنَى فِي قُلُوبِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَيَمْكُثُ سَبْعًا ، أَوْ تِسْعًا ، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي عَيْشِ الْحَيَاةِ بَعْدَ المهدي " . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ ، وأبو نعيم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللَّهُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ " . وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ قيس بن جابر ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْأُمَرَاءِ مُلُوكٌ ، وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، ثُمَّ يُؤَمَّرُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ بِدُونِهِ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ أبي سعيد قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ جابر قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ المهدي : تَعَالَ صَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : أَلَا وَإِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةُ اللَّهِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي آخِرِهَا ، والمهدي فِي وَسَطِهَا " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أبي سعيد ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ ، يُعْطِي الْحَقَّ بِغَيْرِ عَدَدٍ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أبي سعيد قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثْيًا " . وَأَخْرَجَ ( ك ) الحاكم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السفياني فِي عُمْقِ دِمَشْقَ ، وَعَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ كَلْبٍ ، فَيَقْتُلُ حَتَّى يَبْقَرَ بُطُونَ النِّسَاءِ ، وَيَقْتُلَ الصِّبْيَانَ ، فَتَجْمَعُ لَهُمْ قَيْسٌ فَيَقْتُلُهَا ، حَتَّى لَا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الْحَرَّةِ ، فَيَبْلُغُ السفياني ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ جُنْدًا مِنْ جُنْدِهِ فَيَهْزِمُهُمْ ، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ السفياني بِمَنْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا صَارَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ ، فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا الْمُخْبِرُ عَنْهُمْ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) الحاكم عَنْ أبي سعيد قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَنْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ حَتَّى تَضِيقَ الْأَرْضُ عَنْهُمْ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي ، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ ، وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ، لَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ بَذْرِهَا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ ، وَلَا السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا إِلَّا صَبَّتْهُ ، يَعِيشُ فِيهِمْ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانٍ ، أَوْ تِسْعًا " . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ ، والروياني ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو نعيم ، وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ أبي أمامة قَالَ : " خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَذَكَرَ الدَّجَّالَ - وَقَالَ : فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ الْخَبَثَ مِنْهَا ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ ، فَقَالَتْ أم شريك : فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَإِمَامُهُمُ المهدي رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكِصُ ، يَمْشِي الْقَهْقَرَى ; لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ; فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنِ ابن سيرين قَالَ : " المهدي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : " حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ المهدي لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ ، فَإِذَا قُتِلَتِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، فَأَتَى النَّاسُ المهدي فَزَفُّوهُ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا لَيْلَةَ عُرْسِهَا ، وَهُوَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا ، وَتَنْعَمُ أُمَّتِي وِلَايَتَهُ نِعْمَةً لَمْ تَنْعَمْهَا قَطُّ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أبي الجلد قَالَ : " يَكُونُ فِتْنَةٌ بَعْدَهَا فِتْنَةٌ ، الْأُولَى فِي الْآخِرَةِ كَثَمَرَةِ السَّوْطِ يَتْبَعُهَا ذُبَابُ السَّيْفِ ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فِتْنَةٌ تُسْتَحَلُّ فِيهَا الْمَحَارِمُ كُلُّهَا ، ثُمَّ تَأْتِي الْخِلَافَةُ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي بَيْتِهِ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وأبو الحسن الحربي فِي الْأَوَّلِ مِنَ الْحَرْبِيَّاتِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " لَا يَخْرُجُ المهدي حَتَّى تَطْلُعَ مَعَ الشَّمْسِ آيَةٌ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ محمد بن علي قَالَ : " إِنَّ لِمَهْدِينَا آيَتَيْنِ لَمْ يَكُونَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، يَنْكَسِفُ الْقَمَرُ لِأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَتَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْهُ ، وَلَمْ يَكُونَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَقَالَ : " إِذَا خُسِفَ بِالْجَيْشِ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِ المهدي " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وتمام فِي فَوَائِدِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : " يَخْرُجُ رَجُلٌ مَنْ وَلَدِ حسن مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، لَوِ اسْتَقْبَلَ بِهِ الْجِبَالَ لَهَدَّهَا ، وَاتَّخَذَ فِيهَا طُرُقًا " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ أبي أمامة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ ، يَوْمَ الرَّابِعَةِ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ ، يَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : المهدي مِنْ وَلَدِي ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَتَانِ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ ، وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، والحاكم عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي ذِي الْقَعْدَةِ تَجَاذَبُ الْقَبَائِلُ ، وَعَامَئِذٍ يُنْهَبُ الْحَاجُّ ، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِمِنًى حَتَّى يَهْرَبَ صَاحِبُهُمْ ، فَيُبَايَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَهُوَ كَارِهٌ ، يُبَايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ " . وَأَخْرَجَ الروياني فِي مُسْنَدِهِ ، وأبو نعيم عَنْ حذيفة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " المهدي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي ، وَجْهُهُ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ " . وَأَخْرَجَ الروياني فِي مُسْنَدِهِ ، وأبو نعيم عَنْ حذيفة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " المهدي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي ، لَوْنُهُ لَوْنُ عَرَبِيٍّ ، وَجِسْمُهُ جِسْمُ إِسْرَائِيلِيٍّ ، عَلَى خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، يَرْضَى فِي خِلَافَتِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ ، وَالطَّيْرُ فِي الْجَوِّ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَهْذِيبِ الْآثَارِ ، وَفِيهِ : " وَوَلِيُّكُمُ الْجَابِرُ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، الْحَقُوهُ بِمَكَّةَ ; فَإِنَّهُ المهدي ، واسمه محمد بن عبد الله ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ الْأَبْدَالُ مِنَ الشَّامِ ، وَعُصَبُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم ، وأبو بكر بن المقري فِي مُعْجَمِهِ ، عَنِ ابن عمرو قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ المهدي مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرِعَةٌ " . وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنِ الحسين أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لفاطمة : " المهدي مِنْ وَلَدِكِ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابن عساكر عَنِ الحسين أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا فاطمة ، المهدي مِنْكِ " . وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وأبو نعيم عَنْ علي الهلالي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لفاطمة : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ مِنْهُمَا - - يَعْنِي مِنَ الحسن والحسين - مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرَجًا وَمَرَجًا ، وَتَظَاهَرَتِ الْفِتَنُ ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ ، وَأَغَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَلَا كَبِيرٌ يَرْحَمُ صَغِيرًا ، وَلَا صَغِيرٌ يُوَقِّرُ كَبِيرًا ، بَعَثَ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْهُمَا مَنْ يَفْتَحُ حُصُونَ الضَّلَالَةِ ، وَقُلُوبًا غُلْفًا ، يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، كَمَا قُمْتُ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، وَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا " . وَأَخْرَجَ ( ك ) الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عوف بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَجِيءُ فِتْنَةٌ غَبْرَاءُ مُظْلِمَةٌ ، ثُمَّ يَتْبَعُ الْفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُقَالُ لَهُ المهدي ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ ، وَكُنْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) الخطيب فِي الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُخَلِّينَ الرُّومَ عَلَى وَالٍ مِنْ عِتْرَتِي ، اسْمُهُ يُوَاطِئُ اسْمِي ، فَيَقْتَتِلُونَ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ الْعِمَاقُ ، فَيَقْتُلُونَ فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ يَوْمًا آخَرَ ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوُ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَيَكُونُ عَلَى الرُّومِ ، فَلَا يَزَالُونَ حَتَّى يَفْتَتِحُوا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهَا بِالْأَتْرِسَةِ إِذْ أَتَاهُمْ صَارِخٌ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَّفَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) ابن سعد ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابن عمرو أَنَّهُ قَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بالمهدي . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، عَنْ علي قَالَ : الْفِتَنُ أَرْبَعٌ : فِتْنَةُ السَّرَّاءِ وَفِتْنَةُ الضَّرَّاءِ وَفِتْنَةُ كَذَا ، فَذَكَرَ مَعْدِنَ الذَّهَبِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصْلِحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ أَمْرَهُمْ . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ ابن أرطاة قَالَ : يَدْخُلُ السفياني الْكُوفَةَ ، فَيَسْتَلُّهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَيَقْتُلُ مِنْ أَهْلِهَا سِتِّينَ أَلْفًا ، ثُمَّ يَمْكُثُ فِيهَا ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، يُقَسِّمُ أَمْوَالَهَا ، وَدُخُولُ الْكُوفَةِ بَعْدَمَا يُقَاتِلُ التُّرْكُ وَالرُّومُ بِقَدْفِنِسِيَا ، ثُمَّ يُبْعَثُ عَلَيْهِمْ خَلْفَهُمْ فِتَنٌ ، فَتَرْجِعُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى خُرَاسَانَ ، فَيَقْتُلُ السفياني ، وَيَهْدِمُ الْحُصُونَ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ ، وَيَطْلُبُ أَهْلَ خُرَاسَانَ وَيَظْهَرُ بِخُرَاسَانَ قَوْمٌ تُذْعِنُ إِلَى المهدي ، ثُمَّ يَبْعَثُ السفياني إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْخُذُ قَوْمًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُؤَدِّيَهُمُ الْكُوفَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ المهدي ومنصور هَارِبَيْنِ ، وَيَبْعَثُ السفياني فِي طَلَبِهِمَا ، فَإِذَا بَلَغَ المهدي ومنصور الْكُوفَةَ نَزَلَ جَيْشُ السفياني إِلَيْهِمَا فَيُخْسَفُ بِهِمْ ، ثُمَّ يَخْرُجُ المهدي حَتَّى يَمُرَّ بِالْمَدِينَةِ ، فَيَسْتَنْقِذُ مَنْ كَانَ فِيهَا مَنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَتُقْبِلُ الرَّايَاتُ السَّوْدَاءُ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَى الْمَاءِ ، فَيَبْلُغُ مَنْ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْحَابِ السفياني نُزُولُهُمْ فَيَهْرُبُونَ ، ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ حَتَّى يَسْتَنْقِذَ مَنْ فِيهَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ ، يُقَالُ لَهُمُ الْعُصَبُ ، لَيْسَ مَعَهُمْ سِلَاحٌ إِلَّا قَلِيلٌ ، وَفِيهِمْ بَعْضُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ تَرَكُوا أَصْحَابَ السفياني ، فَيَسْتَنْقِذُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبْيِ الْكُوفَةِ ، وَتَبْعَثُ الرَّايَاتُ السُّودُ بِالْبَيْعَةِ إِلَى المهدي . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ محمد بن الحنفية قَالَ : يَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ أُخْرَى سُودٌ قَلَانِسُهُمْ سُودٌ وَثِيَابُهُمْ بِيضٌ ، عَلَى مُقَدَّمَتِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ شعيب بن صالح ، مِنْ تَمِيمٍ ، يَهْزِمُونَ أَصْحَابَ السفياني حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، يُوَطِّئُ للمهدي سُلْطَانَهُ ، وَيَمُدُّ إِلَيْهِ ثَلَاثَمِائَةٍ مِنَ الشَّامِ ، يَكُونُ بَيْنَ خُرُوجِهِ وَبَيْنَ أَنْ يُسَلِّمَ الْأَمْرَ للمهدي اثْنَانِ وَسَبْعُونَ شَهْرًا . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ الحسن قَالَ : " يَخْرُجُ بِالرَّيِّ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَسْمَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، مَحْرُومٌ كَوْسَجٌ ، يُقَالُ لَهُ شعيب بن صالح فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، ثِيَابُهُمْ بِيضٌ ، وَرَايَاتُهُمْ سُودٌ ، يَكُونُ عَلَى مُقَدَّمَةِ المهدي لَا يَلْقَاهُ أَحَدٌ إِلَّا فَلَّهُ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ علي قَالَ : " لَا يَخْرُجُ المهدي حَتَّى يُقْتَلَ ثُلُثٌ وَيَمُوتَ ثُلُثٌ وَيَبْقَى ثُلُثٌ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ علي قَالَ : " لَا يَخْرُجُ المهدي حَتَّى يَبْصُقَ بَعْضُكُمْ فِي وَجْهِ بَعْضٍ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : " عَلَامَةُ خُرُوجِ المهدي إِذَا خُسِفَ بِجَيْشٍ فِي الْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِ المهدي " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ أبي قبيل قَالَ : " اجْتِمَاعُ النَّاسِ عَلَى المهدي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ : " عَلَامَةُ المهدي إِذَا انْسَابَ عَلَيْكُمُ التُّرْكُ ، وَمَاتَ خَلِيفَتُكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الْأَمْوَالَ ، وَيُسْتَخْلَفُ بَعْدَهُ رَجُلٌ ضَعِيفٌ ، فَيُخْلَعُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِيِّ مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، وَخُرُوجُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ بِالشَّامِ ، وَخُرُوجُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ إِلَى مِصْرَ ، وَتِلْكَ أَمَارَةُ السفياني " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نعيم عَنْ علي قَالَ : " إِذَا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ الْحَقَّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ المهدي عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ ، وَيُشْرَبُونَ حُبَّهُ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ ذِكْرٌ غَيْرُهُ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ : " المهدي عَلَى أَوَّلَةِ شعيب بن صالح " . وَأَخْرَجَ ( ك ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أبي جعفر قَالَ : " يَخْرُجُ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِكَفِّهِ الْيَمِينِ خَالٌ مِنْ خُرَاسَانَ ، بِرَايَاتٍ سُودٍ بَيْنَ يَدَيْهِ شعيب بن صالح ، يُقَاتِلُ أَصْحَابَ السفياني فَيَهْزِمُهُمْ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ كعب بن علقمة قَالَ : يَخْرُجُ عَلَى لِوَاءِ المهدي غُلَامٌ حَدَثُ السِّنِّ ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ أَصْفَرُ ، لَوْ قَاتَلَ الْجِبَالَ لَهَدَّهَا حَتَّى يَنْزِلَ إِيلِيَاءَ . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ كعب قَالَ : إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ الشَّامَ وَآخَرُ مِصْرَ ، فَاقْتَتَلَ الشَّامِيُّ وَالْمِصْرِيُّ ، وَسَبَى أَهْلُ الشَّامِ قَبَائِلَ مِنْ مِصْرَ ، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَشْرِقِ بِرَايَاتٍ سُودٍ صِغَارٍ قَتَلَ صَاحِبَ الشَّامِ ، فَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّاعَةَ إِلَى المهدي . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ أبي قبيل قَالَ : يَكُونُ بِإِفْرِيقِيَّةَ أَمِيرٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَيَكُونُ بَعْدَهُ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ يَمْلِكُ رَجُلٌ أَسْمَرُ يَمْلَؤُهَا عَدْلًا ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى المهدي فَيُؤَدِّي إِلَيْهِ الطَّاعَةَ ، وَيُقَاتِلُ عَنْهُ . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنِ الحسن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ : " فَلَا يَلْقَاهُ أَهْلُ بَيْتِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَايَةً مِنَ الْمَشْرِقِ سَوْدَاءَ ، مَنْ نَصَرَهَا نَصَرَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ خَذَلَهَا خَذَلَهُ حَتَّى يَأْتُوا رَجُلًا اسْمُهُ كَاسْمِي ، فَيُوَلُّونَهُ أَمْرَهُمْ ، فَيُؤَيِّدُهُ اللَّهُ وَيَنْصُرُهُ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، ثُمَّ يَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ صِغَارٌ تُقَاتِلُ رَجُلًا مَنْ وَلَدِ أبي سفيان ، وَأَصْحَابُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يُؤَدُّونَ الطَّاعَةَ للمهدي " . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ علي قَالَ : " تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقَاتِلُ السفياني فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فِي كَفِّهِ الْيُسْرَى خَالٌ ، وَعَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ تَمِيمٍ ، يُدْعَى شعيب بن صالح فَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ " . وَأَخْرَجَ ( ك ) أَيْضًا عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ : " إِذَا بَلَغَ السفياني الْكُوفَةَ ، وَقَتَلَ أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ خَرَجَ المهدي عَلَى لِوَائِهِ شعيب بن صالح " .

            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


            الخدمات العلمية