الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
أَيْ غِنَاءٌ فِيهِ رُخْصَةٌ قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا غِنَاءَ النُّصُبِ وما جَاءَ فِيهِ مِنَ الرُّخْصَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ مِنِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَحَظْرُ مَا فِيهِ تَرْجِيعٌ وَتَمْطِيطٌ ، وَإِنَّ ذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ فِي تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهَا ، وَذَكَرْنَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّرْبِ فِي النِّكَاحِ بِالدُّفِّ ، وَأَنَّهُ قَالَ : أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفِّ . وَرُخِّصَ فِي هَذَا فِي عُرْسَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَمَوَاطِنِ مَسَارِّهِمْ ، وَأَنَّهُ فِي النِّكَاحِ سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا . وَقَوْلُهُ : أَشِيدُوا بِالنِّكَاحِ مَعْنَاهُ أَظْهِرُوهُ وَأَعْلِنُوهُ . وَقَدْ ذَهَبَ مَالِكٌ فِي مَنْ وَافَقَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى أَنَّ نِكَاحَ السِّرِّ بَاطِلٌ؛ وَحَضَرَنِي بَعْدَ إِثْبَاتِي هَذَا الْخَبَرَ خَبَرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَامِعٍ مَعَ الرَّشِيدِ فَرَأَيْتُ أَنْ أَرْسُمَهُ هَاهُنَا إِذْ هُوَ مِمَّا يَسْتَحْسِنُهُ وَيُصْغِي إِلَى اسْتِمَاعِهِ ذَوُو الْفَضْلِ مِنَ الْأُدَبَاءِ ، وَيَنْشَكُّ لِلْوُقُوفِ عَلَيْهِ أُولُو الْحِجَى مِنَ الرُّؤَسَاءِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية