الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  [ ( فَصْلٌ ) ] فَصْلٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) . . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ن ، م ، ص ، ر ، هـ ، و : - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وَهُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، الْمُلَقَّبُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وَهُوَ الْإِمَامُ الرَّابِعُ عِنْدَ الرَّافِضَةِ ، يُقَالُ لَهُ : " عَلِيٌّ الْأَصْغَرُ " لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ " عَلَيٍّ الْأَكْبَرِ " الَّذِي قُتِلَ مَعَ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ فِي كَرْبَلَاءِ سَنَةَ : 61 . وُلِدَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ سَنَةَ : 38 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ : 94 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 \ 429 431 ، طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 5 \ 211 222 ، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 7 \ 304 307 ، صِفَةِ الصَّفْوَةِ 2 \ 52 57 ، حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ 3 \ 133 145 ، الْأَعْلَامِ 5 \ 86 . فَمِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَسَادَاتِهِمْ عِلْمًا وَدِينًا ، أَخَذَ عَنْ أَبِيهِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَعَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَصَفِيَّةَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ وَغَيْرِهِمْ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : فِي ( أ ) ، ( ب ) فَقَطْ . . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَالزَّهْرِيُّ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَابْنُهُ أَبُو جَعْفَرٍ أ ، ب : أَوِ ابْنُهُ وَأَبُو جَعْفَرٍ . . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : " هُوَ أَفْضَلُ هَاشِمِيٍّ رَأَيْتُهُ فِي الْمَدِينَةِ " . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " فِي آخِرِ تَرْجَمَتِهِ 5 \ 222 ( ط . بَيْرُوتَ ، 1377 1957 ) . كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَالِيًا رَفِيعًا " . وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ [ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) ، ( أ ) ، ( ب ) . قَالَ : " سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، وَكَانَ أَفْضَلَ هَاشِمِيٍّ أَدْرَكْتُهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ ، فَمَا بَرَحَ بِنَا حُبُّكُمْ حَتَّى صَارَ عَارًا عَلَيْنَا " . وَعَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ قَالَ : " كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَبْخَلُ ، فَلَمَّا مَاتَ وَجَدُوهُ يَقُوتُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ فِي السِّرِّ " . وَلَهُ مِنَ الْخُشُوعِ [ وَصَدَقَةِ السِّرِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) . الْفَصَائِلِ ن ، م ، و : وَالْفَضَائِلِ . مَا هُوَ مَعْرُوفٌ ، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ مِنْ صَلَاحِهِ وَدِينِهِ يَتَخَطَّى مَجَالِسَ أَكَابِرِ النَّاسِ ، وَيُجَالِسُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ [ بْنِ الْخَطَّابِ ] بْنِ الْخَطَّابِ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ مِنَ التَّابِعِينَ ، فَيُقَالُ لَهُ : " تَدَعُ مَجَالِسَ قَوْمِكَ وَتُجَالِسُ هَذَا ؟ " فَيَقُولُ : " إِنَّمَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ حَيْثُ يَجِدُ صَلَاحَ قَلْبِهِ " . وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ قِيَامِ أَلْفِ رَكْعَةٍ ، فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ هَذَا لَا يُمْكِنُ إِلَّا عَلَى وَجْهٍ يُكْرَهُ أ ، ب : مَكْرُوهٍ . فِي الشَّرِيعَةِ ، أَوْ لَا يُمْكِنُ بِحَالٍ ، فَلَا يَصْلُحُ ذِكْرُ مِثْلِ أ ، ب : ذِكْرُهُ لِمِثْلِ . . . هَذَا فِي الْمَنَاقِبِ . وَكَذَلِكَ مَا ذُكِرَ مِنْ تَسْمِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ لَهُ ] لَهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( ص ) . سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ن ، م ، هـ ، ر ، ص ، و : بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ . هُوَ شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ [ وَالدِّينِ ] وَالدِّينِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) ، ( هـ ) ، ( ر ) ، ( ص ) . وَأَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ " الْمَوْضُوعَاتِ " 2 \ 44 45 . . عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، وَعَلَتْ سِنُّهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَمَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ صَبِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَى جَابِرٍ وَجَلَسَ ، وَقَالَ لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ : قُمْ إِلَى عَمِّكَ فَسَلِّمَ عَلَيْهِ وَقَبِّلْ رَأْسَهُ ، فَفَعَلَ الصَّبِيُّ ذَلِكَ ، فَقَالَ جَابِرٌ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : ابْنِي مُحَمَّدٌ . فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَبَكَى ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ . فَقَالَ لَهُ صَحْبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَقَبَّلَهُ وَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يُولَدُ لِابْنِي هَذَا ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : عَلِيٌّ ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مَنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ : سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ، فَيَقُومُ هُوَ ، وَيُولَدُ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : مُحَمَّدٌ ، إِذَا رَأَيْتَهُ يَا جَابِرُ ، فَاقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ مِنِّي ، وَاعْلَمْ أَنَّ بَقَاءَكَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَلِيلٌ ، فَمَا لَبِثَ جَابِرٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا حَتَّى تُوُفِّيَ " . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : " هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِلَا شَكٍّ ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ الْغَلَّابِيُّ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ " وَانْظُرْ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ : اللَّآلِئَ الْمَصْنُوعَةَ 1 \ 451 453 ، الْفَوَائِدَ الْمَجْمُوعَةَ ، ص 418 ، تَنْزِيهَ الشَّرِيعَةِ 1 \ 415 . . وَكَذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَاقِرَ لِأَنَّهُ بَقَرَ الْعِلْمَ ، لَا لِأَجْلِ بَقْرِ السُّجُودِ جَبْهَتَهُ . وَأَمَّا كَوْنُهُ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ فَهَذَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ ، وَالزَّهْرِيُّ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْهُ ، وَنَقْلُ تَسْمِيَتِهِ بِالْبَاقِرِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَصْلَ لَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، بَلْ هُوَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ بَلْ هُوَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : بَلْ هُوَ مِنَ الْأَكَاذِيبِ . . وَكَذَلِكَ حَدِيثُ تَبْلِيغِ جَابِرٍ لَهُ السَّلَامَ هُوَ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ، لَكِنْ هُوَ رَوَى عَنْ جَابِرِ [ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . غَيْرَ حَدِيثٍ ، مِثْلَ حَدِيثِ الْغُسْلِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمَعْرُوفُ بِالْبَاقِرِ ، الْإِمَامُ الْخَامِسُ عِنْدَ الرَّافِضَةِ ، ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ التَّابِعِينَ ، وُلِدَ سَنَةَ : 57 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ : 114 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 9 \ 350 352 ، تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1 \ 124 125 ، طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 5 \ 320 324 ، وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 3 \ 314 ، الْأَعْلَامِ 7 \ 153 . وَدَخَلَ عَلَى جَابِرٍ مَعَ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ مَا أُضِرَّ ن : أَمَرَ ، أ : أَخْبَرَ ، ب : كَبِرَ . جَابِرٌ ، وَكَانَ جَابِرٌ مِنَ الْمُبَيَّنِ لَهُمْ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ، وَأَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسِ [ بْنِ مَالِكٍ ] بْنِ مَالِكٍ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ، وَرَوَى [ أَيْضًا ] أَيْضًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبِ عَلِيٍّ م ، ر ، و : وَعَبْدِ اللَّهِ . . . . إِلَخْ . وَفِي " طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ " 5 \ 282 : " عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَتَبَ لَهُ ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ " . وَانْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : خَلَاصَةِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ، ص 212 ، الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ج 2 ق 2 ص 307 ، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 7 \ 10 11 . ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَدَّانِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ر ، ص : وَرَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَهُوَ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 3 \ 258 259 . وَالْأَعْرَجُ وَهُوَ أَسَنُّ مِنْهُ ، وَابْنُهُ جَعْفَرٌ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ص ، ر ، و ، ه : يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ . وَرَجَّحْتُ أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ . وَانْظُرْ تَرْجَمَةَ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 11 \ 268 270 . الْأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُمْ . وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ ، أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ ن : أَبِي أُمَيَّةَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي هَامِشِ ( ر ) : أُمِّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ( فِي الْأَصْلِ : عَنْهُ ) هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . أُمِّ فَرْوَةَ بِنْتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَنَافِعٍ [ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَالزُّهْرِيِّ وَعَطَاءِ [ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَغَيْرِهِمْ . وَرَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَمَالِكُ [ بْنُ أَنَسٍ ] بْنُ أَنَسٍ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَشُعْبَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ن ، م ، و : وَخَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَهُوَ خَطَأٌ وَانْظُرْ تَرْجَمَةَ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 2 \ 128 129 . وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ [ بْنِ يَسَارٍ ] بْنِ يَسَارٍ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَانْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ . 9 \ 38 46 . . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ : " كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى جَعْفَرِ [ بْنِ مُحَمَّدٍ ] بْنِ مُحَمَّدٍ سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ " أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، الْمُلَقَّبُ بِالصَّادِقِ ، الْإِمَامُ السَّادِسُ عِنْدَ الرَّافِضَةِ . وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ : 80 وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ : 148 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ : 1 \ 166 167 ، صِفَةِ الصَّفْوَةِ 2 \ 94 98 ، وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 1 \ 291 292 ، حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ 3 \ 192 206 ، الْأَعْلَامِ 2 \ 121 . وَانْظُرْ عَنْهُ كِتَابَ " الْإِمَامِ الصَّادِقِ " لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ أَبِي زَهْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، ط . دَارِ الْفِكْرِ الْعَرَبِيِّ ، الْقَاهِرَةِ ، بِدُونِ تَارِيخٍ . . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " اشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ عَنِ الرِّيَاسَةِ " . فَهَذَا تَنَاقُضٌ مِنَ الْإِمَامِيَّةِ ، لِأَنَّ الْإِمَامَةَ أ ، ب ، ر ، ص ، هـ : الْإِمَامَ ، ن : الْإِمَامِيَّةَ . وَمَا أَثْبَتُّهُ عَنْ ( م ) ، ( و ) . عِنْدَهُمْ وَاجِبٌ عَلَيْهِ عَلَيْهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ( ص ) ، . أَنْ يَقُومَ بِهَا وَبِأَعْبَائِهَا ، فَإِنَّهُ لَا إِمَامَ فِي وَقْتِهِ إِلَّا هُوَ ، فَالْقِيَامُ بِهَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ أ ، ب : أَعْظَمُ . لَوْ كَانَ وَاجِبًا [ لَكَانَ ] لَكَانَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) ، ( ب ) ، ( و ) . أَوْلَى مِنَ الِاشْتِعَالِ بِنَوَافِلِ الْعِبَادَاتِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّهُ إِنَّهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ( ص ) ، . : " هُوَ الَّذِي نَشَرَ فِقْهَ الْإِمَامِيَّةِ ، وَالْمَعَارِفَ الْحَقِيقِيَّةَ ، وَالْعَقَائِدَ الْيَقِينِيَّةَ " . فَهَذَا الْكَلَامُ يَسْتَلْزِمُ أَحَدَ أَمْرَيْنِ : إِمَّا أَنَّهُ ابْتَدَعَ فِي الْعِلْمِ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ مَنْ قَبْلَهُ . وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ قَبْلَهُ قَصَّرُوا أ ، ب ، ر ، م : الَّذِي قَبْلَهُ قَصَّرَ ( ر ، م : قَصَّرُوا ) . فِيمَا يَجِبُ [ عَلَيْهِمْ ] عَلَيْهِمْ : فِي ( ر ) ، ( ه ) ، ( ص ) فَقَطْ . مِنْ نَشْرِ الْعِلْمِ . وَهَلْ يَشُكُّ عَاقِلٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ الْمَعَارِفَ الْحَقِيقِيَّةَ وَالْعَقَائِدَ الْيَقِينِيَّةَ أَكْمَلَ بَيَانٍ ؟ وَأَنَّ أَصْحَابَهُ تَلَقَّوْا ذَلِكَ عَنْهُ أ ، ب : عَنْهُ ذَلِكَ . وَبَلَّغُوهُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ؟ . وَهَذَا يَقْتَضِي الْقَدْحَ : إِمَّا فِيهِ ، وَإِمَّا فِيهِمْ . بَلْ كُذِبَ أ ، ب : بَلْ هُوَ كَذِبٌ . عَلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَكْثَرَ مِمَّا كُذِبَ عَلَى مَنْ قَبْلَهُ ، فَالْآفَةُ وَقَعَتَ مِنَ أ ، ب : فِي . الْكَذَّابِينَ عَلَيْهِ لَا مِنْهُ . وَلِهَذَا نُسِبَ إِلَيْهِ أَنْوَاعٌ أ : نَسَبَتْ إِلَيْهِ أَنْوَاعًا ، ب : نُسِبَتْ إِلَيْهِ أَنْوَاعٌ . مِنَ الْأَكَاذِيبِ ، مِثْلَ كِتَابِ " الْبِطَاقَةِ " وَ " الْجَفْرِ " وَ " الْهَفْتِ " وَالْكَلَامِ فِي أ ، ب : عَلَى . النُّجُومِ ، وَفِي تَقْدِمَةِ أ ، ب : مُقَدِّمَةِ . الْمَعْرِفَةِ مِنْ جِهَةِ الرُّعُودِ وَالْبَرْوَقِ وَاخْتِلَاجِ الْأَعْضَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ سَبَقَ الْكَلَامُ عَنْ هَذِهِ الْكُتُبِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ فِيمَا مَضَى 2 \ 464 465 . . حَتَّى نَقَلَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي " حَقَائِقِ التَّفْسِيرِ " وَهُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ " حَقَائِقِ التَّفْسِيرِ " . مِنَ الْأَكَاذِيبِ مَا نَزَّهَ اللَّهُ جَعْفَرًا عَنْهُ ، وَحَتَّى إِنَّ كُلَّ كُلَّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنَفِّقَ أَكَاذِيبَهُ أ : يَتَحَقَّقَ أَكَاذِيبَهُ ، ب : يُحَقِّقَ أَكَاذِيبَهُ . نَسَبَهَا إِلَى جَعْفَرٍ ، حَتَّى إِنَّ طَائِفَةً مِنَ النَّاسِ يَظُنُّونَ أَنَّ " رَسَائِلَ إِخْوَانِ الصَّفَا " مَأْخُوذَةٌ عَنْهُ ، وَهَذَا مِنَ الْكَذِبِ الْمَعْلُومِ ، فَإِنَّ جَعْفَرًا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَهَذِهِ الرَّسَائِلُ وُضِعَتْ أ ، ب : صُنِّفَتْ . بَعْدَ ذَلِكَ بِنَحْوِ مِائَتَيْ سَنَةٍ : وُضِعَتْ أ : وَصُنِّفَتْ ، ب : صُنِّفَتْ . لَمَّا ظَهَرَتْ دَوْلَةُ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ الْبَاطِنِيَّةِ الَّذِينَ بَنَوُا الْقَاهِرَةَ الْمُعِزِّيَةَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَفِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ صُنِّفَتْ هَذِهِ الرَّسَائِلُ بِسَبَبِ ظُهُورِ هَذَا الْمَذْهَبِ ، الَّذِي ظَاهِرُهُ الرَّفْضُ ، وَبَاطِنُهُ الْكُفْرُ الْمَحْضُ ، فَأَظْهَرُوا اتِّبَاعَ الشَّرِيعَةِ ، وَأَنَّ لَهَا بَاطِنًا مُخَالِفًا لِظَاهِرِهَا ، وَبَاطِنُ أَمْرِهِمْ مَذْهَبُ الْفَلَاسِفَةِ ، وَعَلَى هَذَا [ الْأَمْرِ ] الْأَمْرِ : زِيَادَةٌ فِي ( ر ) ، ( ص ) ، ( ه ) . وُضِعَتْ هَذِهِ الرَّسَائِلُ ، وَضَعَهَا أ ، ب : وَصَنَّفَهَا . طَائِفَةٌ مِنَ الْمُتَفَلْسِفَةِ مَعْرُوفُونَ ، وَقَدْ ذَكَرُوا فِي أَثْنَائِهَا مَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ النَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ ، وَكَانَ أَوَّلُ أَوَّلُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ذَلِكَ بَعْدَ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي أَوَائِلِ الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ أ ، ب : . . الرَّابِعَةِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ . وَقَدْ أَجْمَعَ الْبَاحِثُونَ فِي تَارِيخِ إِخْوَانِ الصَّفَا عَلَى أَنَّهُمْ أَلَّفُوا رَسَائِلَهُمْ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ الْهِجْرِيِّ . انْظُرْ مَثَلًا مُقَدِّمَةَ الدُّكْتُورِ طه حُسَيْن لِرَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا ، وَمُقَدِّمَةَ أَحْمَد ذَكِي بَاشَا لَهَا ( ط . 1347 \ 1928 ) وَخَاصَّةً ص : 42 ، وَانْظُرْ أَيْضًا كِتَابَ " إِخْوَانِ الصَّفَا " لِلدُّكْتُورِ جَبُّور عَبْد النُّورِ ، ص 5 ، 7 ، كِتَابَ " إِخْوَانِ الصَّفَا " لِلْأُسْتَاذِ عُمَر الدُّسُوقِي ، ص : 67 ، 72 ، ط . عِيسَى الْحَلَبِيِّ ، 1366 - 1947 . وَانْظُرْ مَا سَبَقَ فِي هَذَا الْكِتَابِ 2 \ 465 ( ت 2 ) . .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية