الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَصْلٌ ص ، ر ، هـ ، : الْفَصْلُ الثَّامِنُ . . قَالَ الرَّافِضِيُّ : " [ الْوَجْهُ ] الْوَجْهُ : فِي ( أ ) ، ( ب ) ، ( ك ) . وَسَقَطَتْ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ . الرَّابِعُ الْكَلَامُ التَّالِي فِي ( ك ) ص 96 ( م ) . : أَنَّ الْإِمَامِيَّةَ أَخَذُوا مَذْهَبَهُمْ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَشْهُورِينَ بِالْفَضْلِ وَالْعِلْمِ وَالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالِاشْتِغَالِ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءِ ن : بِالْعِبَادَةِ أَيْ بِالدُّعَاءِ . وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى ذَلِكَ مِنْ ن ، ص ، هـ ، ر ، و : فِي . زَمَنِ الطُّفُولِيَّةِ إِلَى آخِرِ الْعُمُرِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْعُلُومَ ك : وَمِنْهُمْ تَعَلَّمَ النَّاسُ الْعُلُومَ . ، وَنَزَلَ فِي حَقِّهِمْ : ( هَلْ أَتَى ) [ سُورَةُ الْإِنْسَانِ : 1 ] ، وَآيَةُ الطَّهَارَةِ ، وَإِيجَابُ الْمَوَدَّةِ لَهُمْ ، وَآيَةُ الِابْتِهَالِ وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَكَانَ عَلِيٌّ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) ، وَفِي ( م ) : عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَفِي ( ك ) : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ ، وَيَتْلُو الْقُرْآنَ مَعَ شِدَّةِ ابْتِلَائِهِ بِالْحُرُوبِ وَالْجِهَادِ . فَأَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ] ن : عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، م : عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ ، ك : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . كَانَ أَفْضَلَ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ك : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . وَجَعَلَهُ اللَّهُ نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ أ ، ب ، هـ : نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ن ، م : نَفْسَ رَسُولِهِ ، وَ : نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . حَيْثُ قَالَ : ( وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ) [ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : 61 ] وَوَاخَاهُ [ رَسُولُ اللَّهِ ] وَزَوَّجَهُ ص ، ر ، هـ ، و ، ن ، م : وَوَاخَاهُ وَزَجَّهُ ، ك : وَآخَاهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَزَوَّجَهُ . . ابْنَتَهُ ، وَفَضْلُهُ لَا يَخْفَى أ ، ب ، و : لَا تُحْصَى . وَظَهَرَتْ مِنْهُ ك : عَنْهُ . مُعْجِزَاتٌ كَثِيرَةٌ ، حَتَّى ادَّعَى قَوْمٌ فِيهِ قَوْمٌ فِيهِ : كَذَا فِي ( و ) ، ( ك ) ، ( ه ) ، ( ر ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : فِيهِ قَوْمٌ . الرُّبُوبِيَّةَ وَقَتَلَهُمْ ، وَصَارَ إِلَى مَقَالَتِهِمْ آخَرُونَ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ كَالْغُلَاةِ وَالنُّصَيْرِيَّةِ . وَكَانَ وَلَدَاهُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ك : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . وَلَنْ أُشِيرَ إِلَى هَذَا الْخِلَافِ فِيمَا يَلِي بِإِذْنِ اللَّهِ . سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِمَامَيْنِ بِنَصِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ن ، م : بِنَصِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ك : بِنَصِّ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ، وَكَانَا أَزْهَدَ النَّاسِ وَأَعْلَمَهُمْ فِي زَمَانِهِمَا فِي زَمَانِهِمَا : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي ( ك ) وَسَائِرِ النُّسَخِ : فِي زَمَانِهِمْ . ، وَجَاهَدَا ن ، م ، و : وَجَاهَدُوا . فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى قُتِلَا ، وَلَبِسَ الْحَسَنُ ك ، و : الْحَسَنُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . الصُّوفَ تَحْتَ ثِيَابِهِ الْفَاخِرَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْعُرَ أَحَدٌ ك ، ص 97 ( م ) : يُشْعِرَ أَحَدًا . . بِذَلِكَ ، وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا الْحُسَيْنَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ أ ، ب : الْحُسَيْنَ يَوْمًا فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ . ، وَإِبْرَاهِيمَ ك : وَوَلَدَهُ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . . عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ، فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] جِبْرَائِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : كَذَا فِي ( هـ ) ، ( ك ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : جِبْرِيلُ . وَفِي ( أ ) ، ( ب ) ، ( و ) : جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ لَكَ بَيْنَهُمَا ن ، م ، ر ، ص ، هـ : لِيَجْمَعَهُمَا لَكَ . ، فَاخْتَرْ مَنْ شِئْتَ مِنْهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ك : فَقَالَ مَعَ نَفْسِهِ . . : إِذَا مَاتَ الْحُسَيْنُ بَكَيْتُ ك : بَكَى عَلَيْهِ أَنَا . . أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ ، وَإِذَا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بَكَيْتُ أَنَا عَلَيْهِ ، فَاخْتَارَ مَوْتَ إِبْرَاهِيمَ ك : إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . فَمَاتَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْحُسَيْنُ بَعْدَ ذَلِكَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ و ، هـ ، ر : وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْحُسَيْنُ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ وَيُقَبِّلُهُ ، ك : فَكَانَ إِذَا جَاءَ الْحُسَيْنُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَعْدَ ذَلِكَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ . وَسَقَطَتْ عِبَارَةُ " بَعْدَ ذَلِكَ " مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . : أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِمَنْ فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ . وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ و : زَيْنُ الْعَابِدِينَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، ك : زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . يَصُومُ نَهَارَهُ وَيَقُومُ لَيْلَهُ ، وَيَتْلُو الْكِتَابَ الْعَزِيزَ ، وَيُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ ، وَيَدْعُو كُلَّ رَكْعَتَيْنِ م ، ص ، هـ ، ر ، و : بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، أ ، ب : بَعْدَ كُلِّ رَكْعَةٍ . بِالْأَدْعِيَةِ الْمَنْقُولَةِ عَنْهُ وَعَنْ آبَائِهِ و ، ك : وَعَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ثُمَّ يَرْمِي الصَّحِيفَةَ كَالْمُتَضَجِّرِ ، وَيَقُولُ ن ، هـ ، ر ، ص ، : ثُمَّ يَقُولُ . : أَنَّى لِي بِعِبَادَةِ عَلِيٍّ ك : عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ، وَكَانَ يَبْكِي كَثِيرًا ك : وَكَانَ يَبْكِي عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرًا . حَتَّى أَخَذَتِ الدُّمُوعُ مِنْ لَحْمِ خَدَّيْهِ ، وَسَجَدَ حَتَّى سُمِّيَ ذَا الثَّفِنَاتِ ك : وَسَجَدَ حَتَّى حَشَى مَسَاجِدَهُ كَخُفِّ الْبَعِيرِ ، وَسُمِّيَ ذَا الثَّفِنَاتِ . وَفِي ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) ، ( ه ) : ذَا النَّقْبَاتِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي اللِّسَانِ : الثَّفِنَةُ مِنَ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَهِ : الرُّكْبَةُ ، وَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ الرَّاسِبِيِّ رَئِيسِ الْخَوَارِجِ : ذُو الثَّفِنَاتِ لِكَثْرَةِ صِلَاتِهِ ، وَلِأَنَّ طُولَ السُّجُودِ كَانَ أَثَّرَ فِي جَبْهَتِهِ وَرُكْبَتِهِ وَيَدَيْهِ ، كَمَا يُؤَثِّرُ الْبُرُوكُ فِي ثَفِنَاتِ الْبَعِيرِ . ، وَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيِّدَ الْعَابِدِينَ . وَكَانَ قَدْ حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَاجْتَهَدَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ أ ، ب : فَاجْتَهَدَ عَلَى أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ . فَلَمْ يُمْكِنْهُ مِنَ الزِّحَامِ ك : فَلَمْ يُمْكِنْهُ لِلزِّحَامِ . فَجَاءَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ فَوَقَفَ أ ، ب : زَيْنُ الْعَابِدِينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَوَقَفَ ، ك : زَيْنُ الْعَابِدِينَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَوَقَفَ . . النَّاسُ لَهُ وَتَنَحَّوْا عَنِ الْحَجَرِ حَتَّى اسْتَلَمَهُ أ ، ر ، ن ، م ، و ، هـ : حَتَّى اسْتَلَمَ . ، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَ الْحَجَرِ سِوَاهُ ك : عِنْدَ الْحَجَرِ أَحَدٌ مِنْهُمْ سِوَاهُ . ، فَقَالَ هِشَامُ [ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ] : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ [ الشَّاعِرُ ] ك ص 97 ( م ) 98 ( م ) : سِوَاهُ وَاحْتَرَمُوا لَهُ وَفَضَّلُوهُ عَلَى سَائِرِ الْقَوْمِ ، فَنَظَرَ هِشَامٌ وَغَضِبَ بِذَلِكَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي وَقَفَهُمْ عَلَيْهِ ، حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، فَقَامَ مِنْ بَيْنِهِمُ الْفَرَزْدَقُ الشَّاعِرُ وَفَتَحَ طَرِيقَ الْمَحَبَّةِ وَالْوِلَايَةِ . . وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَلِكُ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَسَقَطَتْ كَلِمَةُ " الشَّاعِرُ " مِنْ ( ن ) ، ( م ) . : هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ وَالْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَالْحِلُّ وَالْحَرَمُ هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمُ هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ : الظَّاهِرُ . الْعَلَمُ يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ رُكْنُ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ إِنْ عُدَّ أَهْلُ التُّقَى كَانُوا أَئِمَّتَهُمْ أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ك : أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ . . قِيلَ هُمُ هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ بِجِدِّهِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ قَدْ خُتِمُوا يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ فَمَا يُكَلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ يَنْشَقُّ نُورُ الْهُدَى عَنْ صُبْحٍ غُرَّتِهِ كَالشَّمْسِ يَنْجَابُ عَنْ إِشْرَاقِهَا الظُّلَمُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَبْعَتُهُ طَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالْخِيمُ وَالشِّيَمُ اللَّهُ شَرَّفَهُ قِدْمًا وَفَضَّلَهُ جَرَى بِذَاكَ لَهُ فِي لَوْحِهِ الْقَلَمُ ص : فِي اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ : مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَبُغْضُهُمُ كُفْرٌ وَقُرْبُهُمُ مَلْجًا وَمُعْتَصَمُ لَا يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بَعْدَ غَايَتِهِمْ وَلَا يُدَانِيهِمُ قَوْمٌ وَإِنْ كَرُمُوا هُمُ الْغُيُوثُ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ وَالْأُسْدُ أُسْدُ الشَّرَى وَالرَّأْيُ ب ( فَقَطْ ) : وَالْبَأْسُ . مُحْتَدِمُ لَا يَنْقُصُ ب ( فَقَطْ ) : لَا يَقْبِضُ ، ك : لَا يَنْقَبِضُ . الْعُسْرُ بَسْطًا مِنْ أَكُفِّهِمُ سِيَّانَ ذَلِكَ إِنْ أَثْرَوْا وَإِنْ عَدِمُوا مَا قَالَ لَا قَطُّ إِلَّا فِي تَشَهُّدِهِ لَوْلَا التَّشَهُّدُ كَانَتْ لَاؤُهُ نَعَمُ يُسْتَدْفَعُ السُّوءُ ن ، م : الشَّرُّ ، ك : الضُّرُّ . وَالْبَلْوَى بِحُبِّهِمُ وَيُسْتَرَقُّ بِهِ الْإِحْسَانُ وَالنِّعَمُ مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَّهِ ذِكْرُهُمُ فِي كُلِّ بِرٍّ ب ( فَقَطْ ) : بَدْءٍ . وَمَخْتُومٌ بِهِ الْكَلِمُ مَنْ يَعْرِفِ اللَّهَ يَعْرِفْ أَوْلَوِيَّةَ ذَا ن ، م ، أ ، ر ، ه : أَوَّلِيَّتَهُ ، و ، ص : دِيوَانُ الْفَرَزْدَقِ ( ص 849 ) : أَوَّلِيَّةَ ذَا . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) ، ( ك ) . فَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الْأُمَمُ فِي ( ك ) بَعْدَ هَذَا الْبَيْتِ : وَلَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هَذَا بَضَائِرِهِ فَالْعُرْبُ تَعْرِفُ مَنْ أَنْكَرْتَ وَالْعَجَمُ هَذَا الْبَيْتُ الْأَخِيرُ كُتِبَ فِي هَامِشِ ( ك ) . وَفِي الْأَغَانِي 15 \ 327 : فَلَيْسَ قَوْلُكَ . . وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ لَمْ يُذْكَرْ مِنْهَا فِي دِيوَانِ الْفَرَزْدَقِ ( ط . الْقَاهِرَةِ ، 1354 1936 ) . إِلَّا سِتَّةُ أَبْيَاتٍ ، وَفِي نِسْبَةِ سَائِرِ الْأَبْيَاتِ خِلَافٌ كَبِيرٌ . انْظُرِ الْأَغَانِيَ 15 \ 326 - 329 ( ط . دَارِ الْكُتُبِ ) . فَغَضِبَ هِشَامٌ وَأَمَرَ بِحَبْسِ الْفَرَزْدَقِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، [ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ وَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ ك : فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : فِي الْحَبْسِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ وَبَعَثَ إِلَيْهِ : أَتَحْبِسُنِي بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالَّتِي إِلَيْهَا قُلُوبُ النَّاسِ يَهْوِيَ مُنْبِيهَا ك : مُنِيبُهَا . تُقَلِّبُ رَأْسًا لَمْ يَكُنْ رَأْسَ سَيِّدٍ وَعَيْنًا لَهُ حَوْلَاءَ ب : حَوْبَاءَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . بَادٍ عُيُوبُهَا ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ وَأَثْبَتُّهُ مِنْ ( ب ) ، ( ك ) . . فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْإِمَامُ الْإِمَامُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ص ) ، ( ب ) . زَيْنُ الْعَابِدِينَ ك ، ص 99 ( م ) ، و : زَيْنُ الْعَابِدِينَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . بِأَلْفِ دِينَارٍ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا قَلَتُ هَذَا غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أ ، ب ، م ، ص ، ر : غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، ك : حُبًّا لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ . ، فَمَا آخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ن ، ر ، ص ، ه : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، و : ك : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ أ ، ب : أَهْلَ الْبَيْتِ . لَا يَعُودُ إِلَيْنَا مَا خَرَجَ مِنَّا ، فَقَبِلَهَا م ، ك : فَقَبِلَهُ . الْفَرَزْدَقُ . وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ قَوْمٌ يَأْتِيهِمْ رِزْقُهُمْ لَيْلًا وَلَا يَعْرِفُونَ مِمَّنْ هُوَ ، فَلَمَّا مَاتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ن ، م ، أ ، ب ، ر ، ه ، و : مَوْلَانَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ : ك : زَيْنُ الْعَابِدِينَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ، انْقَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ أ ، ب : عَنْهُمْ ذَلِكَ . وَعَرَفُوا أَنَّهُ كَانَ مِنْهُ ر ، ص : أَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ ، م : أَنَّهُ مِنْهُ ، و : أَنَّهُ كَانَ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ك : أَنَّهُ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . . وَكَانَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ و ، ك : الْبَاقِرُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . أَعْظَمَ النَّاسِ زُهْدًا وَعِبَادَةً ، بَقَرَ السُّجُودُ جَبْهَتَهُ ، وَكَانَ أَعْلَمَ [ أَهْلِ ] أَهْلِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) . وَقْتِهِ ، سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَاقِرَ ، وَجَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ إِلَيْهِ أ ، ب ، ر ، ن ، م : وَجَاءَ إِلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ إِلَيْهِ ، ص 99 ( م ) - ص - 100 ( م ) : وَجَاءَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ - وَقِيلَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ إِلَيْهِ . وَهُوَ صَغِيرٌ فِي الْكُتَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَلَيْكَ . فَقَالَ : وَعَلَى جَدِّيَ السَّلَامُ . فَقِيلَ لِجَابِرٍ : كَيْفَ هَذَا ؟ قَالَ : أ ، ب : قَالَ جَابِرٌ ، ن ، ر ، ص ، ه : فَقَالَ . كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْحُسَيْنُ فِي حِجْرِهِ وَهُوَ يُلَاعِبُهُ ، وَهُوَ يُلَاعِبُهُ : كَذَا فِي ( ه ) ، ( ك ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : وَهُوَ يُدَاعِبُهُ . فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ عَلِيٌّ إِذَا أ ، ب : فَإِذَا . كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : لِيَقُمْ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ ، فَيَقُومُ وَلَدُهُ ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُ مَوْلُودٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ ، يَبْقُرُ ك : إِنَّهُ يَبْقُرُ . الْعِلْمَ بَقْرًا ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ : كَذَا فِي ( ب ) ، ( ص ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ . . عَنِّي . وَفِي ( ك ) : فَإِذَا أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ . . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ ابْنُهُ الصَّادِقُ أ ، ب : وَكَانَ ابْنُهُ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ . . . عَلَيْهِ السَّلَامُ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَعْبَدَهُمْ . قَالَ عُلَمَاءُ السِّيرَةِ أ ، ب ، ص : السِّيَرِ . إِنَّهُ اشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ عَنْ طَلَبِ الرِّيَاسَةِ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ : كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ك : جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ ، وَهُوَ الَّذِي نَشَرَ فِقْهَ الْإِمَامِيَّةِ ، وَالْمَعَارِفَ الْحَقِيقَةَ ، وَالْعَقَائِدَ الْيَقِينِيَّةَ ، وَكَانَ لَا يُخْبِرُ بِأَمْرٍ إِلَّا وَقَعَ ، وَبِهِ سَمَّوْهُ الصَّادِقَ الْأَمِينَ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ك : . . . بْنُ الْحَسَنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . جَمَعَ أَكَابِرَ الْعَلَوِيِّينَ أ ، ب : الْعَلَوِيَّةِ . لِلْبَيْعَةِ لِوَلَدَيْهِ ، فَقَالَ الصَّادِقُ ك ، وَ : الصَّادِقُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . : هَذَا ك : إِنَّ هَذَا . الْأَمْرُ لَا يَتِمُّ ، فَاغْتَاظَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لِصَاحِبِ الْقَبَاءِ الْأَصْفَرِ ، وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى الْمَنْصُورِ ، فَلَمَّا سَمِعَ الْمَنْصُورُ بِذَلِكَ فَرِحَ لِعِلْمِهِ بِوُقُوعِ مَا يُخْبِرُ بِهِ أ ، ب ، و ، : مَا خَبَّرَ بِهِ . ، وَعَلِمَ أَنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْهِ أ ، ب : يَتَّصِلُ بِهِ . ، وَلَمَّا هَرَبَ كَانَ يَقُولُ : أَيْنَ قَوْلُ صَادِقِهِمْ ؟ وَبَعْدَ ذَلِكَ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ . وَكَانَ ابْنُهُ مُوسَى الْكَاظِمُ و ، ك : الْكَاظِمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . يُدْعَى بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ ، وَكَانَ أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ ك : كَانَ أَعْبَدَ أَهْلِ وَقْتِهِ . ، يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَسُمِّيَ الْكَاظِمَ لِأَنَّهُ كَانَ ك : سُمِّيَ الْكَاظِمَ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ . . إِذْ بَلَغَهُ عَنْ أَحَدٍ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ . وَنَقَلَ فَضْلَهُ الْمُوَافِقُ وَالْمُخَالِفُ . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ : رَوَى رَوَى : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك ) ص 101 ( م ) . عَنْ شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ قَالَ : خَرَجْتُ حَاجًّا سَنَةَ تِسْعٍ ن ( فَقَطْ ) : سَبْعٍ . . وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، فَنَزَلْتُ الْقَادِسِيَّةَ فَإِذَا شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ شَدِيدُ السُّمْرَةِ ، عَلَيْهِ ثَوْبُ صُوفٍ مُشْتَمِلٌ بِشَمْلَةٍ ، فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ ، وَقَدْ جَلَسَ مُنْفَرِدًا عَنِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذَا الْفَتَى الْفَتَى : كَذَا فِي ( ب ) ، ( ك ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : الصَّبِيُّ . مِنَ الصُّوفِيَّةِ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ كَلًّا عَلَى النَّاسِ ، وَاللَّهِ لَأَمْضِيَنَّ إِلَيْهِ أُوَبِّخْهُ ك : وَأُوَبِّخَنَّهُ . ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ عِبَارَةُ " فَدَنَوْتُ مِنْهُ " : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا مُقْبِلًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ، ( ك ) . قَالَ : يَا شَقِيقُ ، اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذَا ب : إِنَّ هَذَا . وَسَقَطَتْ " هَذَا " مِنْ ( و ) . عَبْدٌ صَالِحٌ قَدْ نَطَقَ عَلَى مَا فِي خَاطِرِي أ ، ب : صَالِحٌ نَطَقَ عَمَّا فِي نَفْسِي ، ك : صَالِحٌ قَدْ نَطَقَ مَا فِي خَاطِرِي . ، لَأَلْحَقَنَّهُ وَلَأَسْأَلَنَّهُ أَنْ يُحَالِلَنِي ص : يُحْلِلَنِي ، ك : يُحِيلَنِي ، وَصُوِّبَتْ فِي الْهَامِشِ إِلَى : يُجَالِسَنِي . ، فَغَابَ عَنْ عَيْنِي أ ، ب : عَنْ عَيْنِي فَلَمْ أَرَهُ . ، فَلَمَّا نَزَلْنَا وَاقِصَةَ إِذَا بِهِ يُصَلِّي أ ، ب : فَلَمَّا نَزَلْنَا وَافَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي . ، وَأَعْضَاؤُهُ تَضْطَرِبُ ، وَدُمُوعُهُ تَتَحَادَرُ . فَقُلْتُ : أَمْضِي إِلَيْهِ وَأَعْتَذِرُ ، فَأَوْجَزَ فِي صِلَاتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا شَقِيقُ : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) [ سُورَةُ طه : 82 ] فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْأَبْدَالِ ، قَدْ تَكَلَّمَ عَلَى سِرِّي مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا نَزَلْنَا [ زُبَالَةَ ] زُبَالَةَ : كَذَا فِي ( ب ) . وَفِي ( ك ) : فِي زُبَالَةَ . وَسَقَطَتِ الْكَلِمَةُ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ . إِذَا بِهِ قَائِمٌ عَلَى الْبِئْرِ وَبِيَدِهِ رِكْوَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَقِيَ مَاءً مَاءً : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . فَسَقَطَتِ الرِّكْوَةُ مِنْ يَدِهِ عِبَارَةُ " مِنْ يَدِهِ " : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك ) . فِي الْبِئْرِ فَرَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : أَنْتَ رَبِّي رَبِّي : كَذَا فِي ( ب ) فَقَطْ . وَفِي ( ك ) وَجَمِيعِ النُّسَخِ مَا عَدَا ( أ ) : رَبِّي . وَفِي ( أ ) : إِلَهِي . إِذَا ظَمِئْتُ إِلَى الْمَاءِ وَقُوَّتِي إِذَا أَرَدْتُ الطَّعَامَا . يَا سَيِّدِي مَالِي سِوَاهَا . قَالَ أ ، ب : فَقَالَ . شَقِيقٌ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْبِئْرَ قَدِ ارْتَفَعَ مَاؤُهَا ، فَأَخَذَ الرِّكْوَةَ أ ، ب : فَأَخَذَ الرِّكْوَةَ بِيَدِهِ . . وَمَلَأَهَا تَوَضَّأَ وَصَلَّى وَصَلَّى : كَذَا فِي ( ك ) ، ( و ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : وَجَعَلَ يُصَلِّي . أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ مَالَ أ ، ب : ثُمَّ قَامَ . . إِلَى كَثِيبِ رَمْلٍ هُنَاكَ ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ بِيَدِهِ وَيَطْرَحُهُ فِي الرِّكْوَةِ وَيَشْرَبُ و : يَقْبِضُ بِيَدِهِ يَطْرَحُهُ فِي الرِّكْوَةِ وَيَشْرَبُ ، ن : فَجَعَلَ يَقْبِضُ بِيَدِهِ فَيَطْرَحُهُ فِي الرِّكْوَةِ فَيَشْرَبُ ( ب : فَيَشْرَبُ مِنْهُ ) ، وَزَادَتْ ( ك ) : فَرَأَيْتُ ذَلِكَ عَجَبًا مِنْهُ . . فَقُلْتُ : أَطْعِمْنِي مِنْ فَضْلِ مَا رَزَقَكَ اللَّهُ أَوْ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ك : فَقُلْتُ أَطْعِمْنِي يَا عَبْدَ اللَّهِ مِنْ فَضْلِ مَا رَزَقَكَ اللَّهُ وَمَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ . . فَقَالَ : يَا شَقِيقُ ، لَمْ تَزَلْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْنَا ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً أ ، ب : لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يُنْعِمُ عَلَيْنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا . فَأَحْسِنْ ظَنَّكَ بِرَبِّكَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي الرِّكْوَةَ فَشَرِبْتُ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ سَوِيقٌ وَسُكَّرٌ ، مَا شَرِبْتُ وَاللَّهِ أَلَذَّ مِنْهُ وَلَا أَطْيَبَ مِنْهُ رِيحًا أ : وَلَا أَطْيَبَ ، ب : وَلَا أَطْيَبَ ، ك : وَلَا أَطْيَبَ رِيحًا . فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ . وَأَقَمْتُ أ ، ب : وَبَقِيتُ . أَيَّامًا لَا أَشْتَهِي طَعَامًا وَلَا شَرَابًا ، ثُمَّ لَمْ أَرَهُ حَتَّى دَخَلْتُ ص ، ر ، ه ، ن ، و : حَتَّى دَخَلَ . . مَكَّةَ ، فَرَأَيْتُهُ لَيْلَةً إِلَى جَانِبِ قُبَّةِ الْمِيزَابِ أ ، ن ، م ، ص ، ه ، ر ، و : الشَّرَابِيِّ ، ب : الشَّرَابِ . و الْمُثْبَتُ مِنْ ( ك ) . نِصْفَ اللَّيْلِ يُصَلِّي بِخُشُوعٍ وَأَنِينٍ وَبُكَاءٍ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى ذَهَبَ اللَّيْلُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ، وَخَرَجَ أ ، ب : ثُمَّ خَرَجَ . فَتَبِعْتُهُ ، فَإِذَا لَهُ حَاشِيَةٌ وَأَمْوَالٌ وَغِلْمَانٌ ب : حَاشِيَةٌ وَغِلْمَانٌ وَأَمْوَالٌ ، ه ، و ، ن ، م ، ص : حَاشِيَةٌ وَمَوَالٍ وَغِلْمَانٌ ، أ : حَاشِيَةٌ وَغِلْمَانٌ وَمَوَالٍ . ، وَهُوَ عَلَى خِلَافِ مَا رَأَيْتُهُ فِي الطَّرِيقِ ، وَدَارَ بِهِ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيَتَبَرَّكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ لَهُمْ و : لَهُ ، ك : لِبَعْضِهِمْ . : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : مُوسَى أ ، ب ، م : قَالُوا هَذَا مُوسَى ، ن ، ص ، هـ : فَقَالُوا مُوسَى ، و ، ر ، ك : فَقَالَ مُوسَى . بْنُ جَعْفَرٍ ك : مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ، فَقُلْتُ : قَدْ عَجِبْتُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْعَجَائِبُ إِلَّا لِمِثْلِ هَذَا السَّيِّدِ . هَذَا رَوَاهُ الْحَنْبَلِيُّ . وَعَلَى يَدِهِ تَابَ و ، ك : وَعَلَى يَدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَابَ . بِشْرٌ الْحَافِي لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . اجْتَازَ عَلَى دَارِهِ بِبَغْدَادَ ، فَسَمِعَ الْمَلَاهِيَ وَأَصْوَاتَ الْغِنَاءِ وَالْقَصَبِ يَخْرُجُ مِنْ تِلْكَ الدَّارِ ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ وَبِيَدِهَا قُمَامَةُ الْبَقْلِ أ ، ب ، و : النُّقْلِ . وَفِي الْأَصْلِ فِي ( ك ) : النُّقْلِ ، وَفَوْقَهَا بَيْنَ السُّطُورِ : النُّقْلِ . ، فَرَمَتْ بِهَا فِي الدَّرْبِ ، فَقَالَ لَهَا لَهَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . : يَا جَارِيَةُ ، صَاحِبُ هَذَا الدَّارِ حُرٌّ أَمْ عَبْدٌ ؟ فَقَالَتْ : بَلْ حُرٌّ ، فَقَالَ : صَدَقْتِ لَوْ كَانَ عَبْدًا لَخَافَ مِنْ مَوْلَاهُ . فَلَمَّا دَخَلَتِ الْجَارِيَةُ قَالَ ك : فَلَمَّا أَخَذَتِ الْمَاءَ وَرَجَعَتْ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَ . . مَوْلَاهَا وَهُوَ عَلَى مَائِدَةِ السُّكْرِ ك : الْمُسْكِرِ . : مَا أَبْطَأَكِ عَلَيْنَا أ ، ب : عَنَّا . ؟ قَالَتْ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِكَذَا وَكَذَا ، فَخَرَجَ حَافِيًا حَتَّى لَقِيَ مَوْلَانَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَتَابَ عَلَى يَدِهِ ك : حَتَّى لَقِيَ مَوْلَانَا الْكَاظِمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَاعْتَذَرَ وَبَكَى وَاسْتَحْيَا مِنْ فِعْلِهِ وَعَمَلِهِ مِنْهُ فَتَابَ عَلَى يَدِهِ . .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية