الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  الثَّالِثُ : أَنْ يُقَالَ : الْقَوْلُ بِالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ وَالْقِيَاسِ وَالِاسْتِحْسَانِ خَيْرٌ مِنَ الْأَخْذِ بِمَا يَنْقُلُهُ مَنْ يُعْرَفُ بِكَثْرَةِ الْكَذِبِ عَمَّنْ يُصِيبُ وَيُخْطِئُ نَقْلَ غَيْرِ مُصَدِّقٍ ن ، م : غَيْرِ صِدْقٍ . عَنْ قَائِلٍ غَيْرِ مَعْصُومٍ ، وَلَا يَشُكُّ عَاقِلٌ أَنَّ رُجُوعَ مِثْلِ مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، تَابِعِيٌّ قَالَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : " كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مَالِكٍ إِلَّا أَنْ مَالِكًا كَانَ أَشَدَّ تَنْقِيَةً لِلرِّجَالِ مِنْهُ " . وَوُلِدَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ سَنَةَ 80 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 158 أَوْ 159 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1 \ 191 - 193 ; تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ ، ق 1 ، ج 1 ، ص 86 - 87 ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 3 \ 323 ; الْأَعْلَامِ 7 \ 61 . وَابْنِ الْمَاجِشُونِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَاجِشُونُ ، سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 461 . وَالْأَوْزَاعِيِّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 461 . وَالثَّوْرِيِّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 . وَابْنِ أَبِي لَيْلَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ مُفْتِي الْكُوفَةِ وَقَاضِيهَا ، وُلِدَ سَنَةَ 74 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 148 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 6 \ 358 ; تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1 \ 171 ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 3 \ 319 - 320 ; الْأَعْلَامِ 7 \ 60 - 61 . وَشَرِيكٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ . وُلِدَ سَنَةَ 95 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 177 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1 \ 232 ; طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 6 \ 378 - 379 ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 \ 169 - 171 ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 1 \ 270 ; الْأَعْلَامِ 3 \ 239 . وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ . وُلِدَ سَنَةَ 113 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 182 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 5 \ 421 - 432 ; تَاجِ التَّرَاجِمِ لِابْنِ قُطْلُوبُغَا ، ص 81 ; الْأَعْلَامِ 9 \ 252 . وَمُحَمَّدِ [ بْنِ الْحَسَنِ ] بْنِ الْحَسَنِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَسَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 144 . وَزُفَرَ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ بْنِ قَيْسِ الْعَنْبَرِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وُلِّيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ . وُلِدَ سَنَةَ 110 وَمَاتَ سَنَةَ 158 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 6 \ 387 ; تَاجِ التَّرَاجِمِ لِابْنِ قُطْلُوبُغَا ، ص 28 ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 1 \ 229 ; الْأَعْلَامِ 3 \ 78 . وَالْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ اللُّؤْلُؤِيِّ ب ، ا : وَالْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ وَاللُّؤْلُؤِيِّ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَهُوَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُؤِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْقَاضِي الْفَقِيهُ ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ 204 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَاجِ التَّرَاجِمِ ، ص 22 ; مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ 1 \ 228 ; تَارِيخِ بَغْدَادَ 7 \ 314 - 317 ; الْأَعْلَامِ 2 \ 205 . وَالشَّافِعِيِّ وَالْبُوَيْطِيِّ يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ ، صَاحِبُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ 231 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 6 \ 60 - 62 ; طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ ، الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 1 \ 411 ; الْأَعْلَامِ 9 \ 338 . وَالْمُزَنِيِّ أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُزَنِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ ، وُلِدَ سَنَةَ 175 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 264 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 1 \ 196 - 197 ; طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ 2 \ 93 - 109 ; الْعِبَرِ الذَّهَبِيِّ 2 \ 28 ; الْأَعْلَامِ 1 \ 327 . وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ [ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ] إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ : فِي ( ع ) فَقَطْ . وَسَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 462 . وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ ع : أَبُو أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيُّ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَتِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَزْدِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ ، صَاحِبُ السُّنَنِ ، وُلِدَ سَنَةَ 202 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 275 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 2 \ 591 - 593 ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 \ 138 - 140 ; طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ 1 \ 159 - 163 ; الْأَعْلَامِ 3 \ 182 . وَالْأَثْرَمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ ، أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ . سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 364 . وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرٍ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ الْحَافِظُ ، تَفَقَّهَ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ . وُلِدَ سَنَةَ 198 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 285 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 2 \ 584 - 586 ; طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ 1 \ 86 - 93 ; فَوَاتِ الْوَفَيَاتِ 1 \ 5 - 7 ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 2 ; الْأَعْلَامِ 1 \ 24 - 25 . وَالْبُخَارِيِّ وَعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 1 \ 423 ، 2 \ 364 . وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ . سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 365 . وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 1 \ 122 . وَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ 2 \ 104 . وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى اجْتِهَادِهِمْ وَاعْتِبَارِهِمْ مِثْلَ أَنْ يَعْلَمُوا سُنَّةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثَّابِتَةَ عَنْهُ وَيَجْتَهِدُوا فِي تَحْقِيقِ مَنَاطِ الْأَحْكَامِ وَتَنْقِيحِهَا وَتَخْرِيجِهَا - خَيْرٌ لَهُمْ ع : خَيْرًا لَهُمْ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهَا خَبَرٌ لِقَوْلِهِ فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ : وَلَا يَشُكُّ عَاقِلٌ أَنَّ رُجُوعَ مِثْلِ مَالِكٍ . . . إِلَخْ ( ص 470 ) . مِنْ أَنْ يَتَمَسَّكُوا بِنَقْلِ الرَّوَافِضِ عَنِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَأَمْثَالِهِمَا ، فَإِنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَأَعْلَمُ بِدِينِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنَ الْعَسْكَرِيَّيْنِ هُمَا : أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ ( الْهَادِي ) بْنُ مُحَمَّدٍ ( الْجَوَادِ ) ، وَابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ ( الْخَالِصُ ) ابْنُ عَلِيٍّ ( الْهَادِي ) ، وَعُرِفَا بِالْعَسْكَرِيَّيْنِ نِسْبَةً إِلَى مَدِينَةِ الْعَسْكَرِ ( سَامَرَّاءَ ) . وُلِدَ عَلِيٌّ الْهَادِي سَنَةَ 214 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 254 . قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْهُ : " كَانَ فَقِيهًا إِمَامًا مُتَعَبِّدًا اسْتَفْتَاهُ الْمُتَوَكِّلُ مَرَّةً وَوَصَلَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِينَارٍ " . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 \ 434 - 435 ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 1 \ 6 ; تَارِيخِ بَغْدَادَ 12 \ 56 ; تَارِيخِ الْيَعْقُوبِيِّ 2 \ 484 ، 503 ، الْأَعْلَامِ 5 \ 140 . وَسَيَتَكَلَّمُ عَنْهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِيمَا بَعْدُ 2 \ 129 - 131 ( ب ) . وَأَمَّا الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ الْخَالِصُ فَقَدْ وُلِدَ سَنَةَ 232 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 260 . قَالَ عَنْهُ ابْنُ حَجَرٍ : " ضَعَّفَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ " . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 1 \ 372 - 373 ; لِسَانِ الْمِيزَانِ 2 \ 240 ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ 2 \ 20 ; الْأَعْلَامِ 2 \ 215 - 216 . وَسَيَتَكَلَّمُ عَنْهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِيمَا بَعْدُ 2 \ 131 ( ب ) . أَنْفُسِهِمَا ، فَلَوْ أَفْتَاهُ أَحَدُهُمَا بِفُتْيَا كَانَ رُجُوعُهُ [ إِلَى اجْتِهَادِهِ أَوْلَى مِنْ رُجُوعِهِ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) فَقَطْ . إِلَى فُتْيَا أَحَدِهِمَا ، بَلْ ذَلِكَ هُوَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ [ ذَلِكَ ] ذَلِكَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ع ) ، ( ن ) ، ( م ) . نَقْلًا عَنْهُمَا مِنْ مِثْلِ الرَّافِضَةِ ؟ ! وَالْوَاجِبُ عَلَى مِثْلِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَأَمْثَالِهِمَا أَنْ يَتَعَلَّمُوا مِنَ الْوَاحِدِ مِنْ هَؤُلَاءِ . وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَبَا جَعْفَرٍ [ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَهُ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ع ) فَقَطْ . جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ن ، م : وَابْنَا جَعْفَرٍ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ . كَانُوا هُمُ الْعُلَمَاءَ الْفُضَلَاءَ ، وَأَنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ [ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ زِيَادَةٌ فِي ( ع ) فَقَطْ . لَمْ يُعْرَفْ عَنْهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا عُرِفَ مِنْ ب ( فَقَطْ ) : عَنْ . هَؤُلَاءِ ، وَمَعَ هَذَا فَكَانُوا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ عُلَمَاءِ زَمَانِهِمْ وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ [ حَتَّى قَالَ أَبُو عِمْرَانَ بْنُ الْأَشْيَبِ أَبُو عِمْرَانَ بْنُ الْأَشْيَبِ : كَذَا هِيَ فِي ( ع ) بِدُونِ نَقْطٍ وَلَمْ أَعْرِفْ مَنْ يَكُونُ . الْقَاضِي الْبَغْدَادِيُّ : أَخْبَرَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّهُ ذَكَرَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُثْمَانَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرُّوخٍ وَيُعْرَفُ بِرَبِيعَةِ الرَّأْيِ . قَالَ الذَّهَبِيُّ : كَانَ إِمَامًا حَافِظًا فَقِيهًا مُجْتَهِدًا بَصِيرًا بِالرَّأْيِ . وَقَدْ تُوُفِّيَ رَبِيعَةُ سَنَةَ 136 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1 \ 157 - 158 ; الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ، ج 1 ، ق 2 ، ص 475 ; تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ ، ق 1 ، ج 1 ، ص 189 - 190 ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 - 52 ; الْأَعْلَامِ 3 \ 42 . جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فِي الْأَصْلِ ( ع ) : ابْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ ، وَالْمَقْصُودُ جَعْفَرٌ ( الصَّادِقُ ) بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَقْصُودُ مُوسَى ( الْكَاظِمَ ) بْنَ جَعْفَرٍ ( الصَّادِقِ ) لِأَنَّ مُوسَى وُلِدَ سَنَةَ 128 قَبْلَ وَفَاةِ رَبِيعَةَ بِثَمَانِ سِنِينَ . وَأَنَّهُ تَعَلَّمَ الْعُلُومَ ، فَقَالَ رَبِيعَةُ : إِنَّهُ اشْتَرَى حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَبَعَثَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ لَهُ شَرْطًا فِي ابْتِيَاعِهِ . نَقَلَهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَصْلِ : مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْبُخَارِيُّ : كَذَا بِدُونِ إِعْجَامِ زَنْجَوَيْهِ ، وَلَمْ أَعْرِفْ مَنْ يَكُونُ . فِي كِتَابِ " إِثْبَاتِ إِمَامَةِ الصِّدِّيقِ " ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ع ) فَقَطْ وَفِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ كُتِبَتْ بَدَلًا مِنْهُ هَذِهِ الْعِبَارَةُ " حَتَّى قَالَ رَبِيعَةُ " . . فَأَمَّا تَحْقِيقُ الْمَنَاطِ فَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَنُصَّ اللَّهُ عَلَى تَعْلِيقِ الْحُكْمِ بِمَعْنًى عَامٍّ كُلِّيٍّ ، فَيُنْظَرُ فِي ثُبُوتِهِ فِي آحَادِ الصُّوَرِ ن : عَامٌّ فِي فَنَظَرَ فِي ثُبُوتِهِ فِي أَحْسَاءِ الصُّوَرِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . [ أَوْ أَنْوَاعِ ذَلِكَ الْعَامِّ ] ع : وَأَنْوَاعِ ذَلِكَ الْعَامِّ . وَسَقَطَتِ الْعِبَارَةُ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ، كَمَا نَصَّ عَلَى اعْتِبَارِ الْعَدَالَةِ وَعَلَى اسْتِقْبَالِ الْكَعْبَةِ ع : الْقِبْلَةِ . وَسَقَطَ مَا بَعْدَ كَلِمَةِ " الْكَعْبَةِ " فِي ( ن ) ، ( م ) حَتَّى كَلِمَةِ " الرَّابِعُ " [ وَعَلَى تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَعَلَى حُكْمِ الْيَمِينِ ( 6 وَعَلَى تَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ 6 ) ( 6 - 6 ) : فِي ( ع ) فَقَطْ . وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَيُنْظَرُ فِي الشَّرَابِ الْمُتَنَازَعِ فِيهِ : هَلْ هُوَ مِنَ الْخَمْرِ أَمْ لَا [ كَالنَّبِيذِ الْمُسْكِرِ ] عِبَارَةُ " كَالنَّبِيذِ الْمُسْكِرِ " فِي ( ع ) فَقَطْ . ، وَفِي اللَّعِبِ ب ، ا : الْفِعْلِ . الْمُتَنَازَعِ فِيهِ كَالنَّرْدِ وَالشِّطْرَنْجِ هَلْ هُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ أَمْ لَا ؟ وَفِي الْيَمِينِ الْمُتَنَازَعِ فِيهَا كَالْحَلِفِ بِالْحَجِّ وَصَدَقَةِ الْمَالِ وَالْعِتْقِ وَالطَّلَاقِ وَالْحَرَامِ وَالظِّهَارِ : هَلْ هِيَ دَاخِلَةٌ فِي الْأَيْمَانِ فَتُكَفَّرُ ، أَمْ فِي الْعُقُودِ الْمَحْلُوفِ بِهَا فَيَلْزَمُ مَا حَلَفَ بِهِ ؟ ب ، ا : بِهَا ، وَبَعْدَهَا فِي النُّسْخَتَيْنِ تَكَرَّرَتْ عِبَارَةُ " أَمْ لَا " وَهُوَ سَهْوٌ مِنَ النُّسَّاخِ . أَمْ لَا يَدْخُلُ لَا فِي هَذَا وَلَا فِي هَذَا فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ بِحَالٍ ؟ بَعْدَ كَلِمَةِ : بِحَالٍ " كَلَامٌ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) حَتَّى كَلِمَةِ " الرَّابِعُ " . كَمَا يُنْظَرُ فِيمَا وَقَعَتْ فِيهِ دَمٌ أَوْ مَيْتَةٌ أَوْ لَحْمُ خِنْزِيرٍ مِنَ فِي الْأَصْلِ ( ع ) : مِنْ فِي . الْمَاءِ وَالْمَائِعَاتِ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ وَلَا طَعْمُهُ ، بَلِ اسْتَهَلَّتِ النَّجَاسَاتُ فِيهِ وَاسْتَحَالَتْ ، أَوْ رُفِعَتْ مِنْهُ وَاسْتَحَالَ فِيهِ مَا خَالَطَهُ مِنْ أَجْزَائِهَا ، فَيُنْظَرُ فِي ذَلِكَ : هَلْ يَدْخُلُ فِي مُسَمَّى الْمَاءِ الْمَذْكُورِ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ ، أَوْ فِي مُسَمَّى الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ؟ وَأَمَّا تَنْقِيحُ الْمَنَاطِ وَتَخْرِيجُهُ فَفِيهِمَا نِزَاعٌ . وَهَذَا الْإِمَامِيُّ لَمْ يَذْكُرْ أَصْلًا حُجَّةً عَلَى بُطْلَانِ الِاجْتِهَادِ وَالرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ لِيَرُدَّ ذَلِكَ ، بَلْ ذَكَرَ أَنَّ طَائِفَتَهُ لَا تَقُولُ بِذَلِكَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَهْلِهِمْ بِالِاسْتِنْبَاطِ وَالِاسْتِخْرَاجِ ، وَعَدَمِ مَعْرِفَتِهِمْ بِمَا فِي الشَّرِيعَةِ مِنَ الْحِكَمِ وَالْمَعَانِي ، وَعَدَمِ مَعْرِفَتِهِمْ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَيْنِ وَالْفَرْقِ بَيْنَ الْمُخْتَلِفَيْنِ ، وَهُمْ بِمَعَانِي الْقُرْآنِ وَأَحَادِيثِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُهَّالٌ أَيْضًا ، فَهُمْ جُهَّالٌ بِأُصُولِ الشَّرْعِ : الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ ، بِمَنْصُوصِ ذَلِكَ وَمُسْتَنْبَطِهِ . وَإِنَّمَا عُمْدَتُهُمْ عَلَى نَقْلٍ عَمَّنْ يُقَلِّدُونَهُ ، وَهَذَا حَالُ الْجُهَّالِ الْمُقَلِّدِينَ لِآحَادِ الْعُلَمَاءِ الْمُسْتَدِلِّينَ ، ثُمَّ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ يُقَلِّدُ الْعُلَمَاءَ - كَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِمْ - لَهُ مَعْرِفَةٌ بِأَقْوَالِ هَؤُلَاءِ ، وَبِطُرُقٍ يُمَيِّزُونَ بِهَا بَيْنَ صَحِيحِ أَقْوَالِهِمْ وَضَعِيفِهَا وَمَعْرِفَةٍ بِأَدِلَّتِهِمْ وَمَآخِذِهِمْ . وَأَمَّا الرَّافِضَةُ فَلَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ مَا يَصِحُّ نَقْلُهُ عَنْ أَئِمَّتِهِمْ وَمَا لَا يَصِحُّ ، وَلَا يَعْرِفُونَ أَدِلَّتَهُمْ وَمَآخِذَهُمْ ، بَلْ هُمْ مِنْ أَهْلِ التَّقْلِيدِ بِمَا يُقَلِّدُونَ فِيهِ ، وَهُمْ يَعِيبُونَ هَؤُلَاءِ الْجُمْهُورَ بِالِاخْتِلَافِ ، وَفِيمَا يَنْقُلُونَهُ عَمَّنْ يُقَلِّدُونَهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ ، وَفِيمَا لَا يَنْقُلُونَهُ عَمَّنْ يُقَلِّدُونَهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ مَا لَا يَكَادُ يُحْصَى ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) وَسَقَطَ أَكْثَرُ هَذَا الْكَلَامِ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) كَمَا بَيَّنْتُ مِنْ قَبْلُ وَفِي ( ن ) ، ( أ ) ، ( ب ) بَدَلًا مِنْهُ تُوجَدُ عِبَارَةُ " وَنَحْوُ ذَلِكَ " . .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية