الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ: [9] بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ، وَيُذْكَرُ أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ. أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، فِي كِتَابِهِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ. حَ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [الْمُذْهِبُ] ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنِ عَلِيٍّ ، قَالَ: قَضَى مُحَمَّدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَأُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ، وَأَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعِلَّاتِ . لَفْظُ أَحْمَدَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ، وَسَمَاعُ ابْنِ عُيَيْنَةَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَعْدَمَا تَغَيَّرَ. وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ رِوَايَةِ وَرْقَاءَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَسَمَاعُهُمَا مِنْهُ قَدِيمٌ: قَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلْطَانَ، بِدِمَشْقَ، أَخْبَرَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ [بْنِ عَسَاكِرَ] ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ الْبُسْرِيِّ] ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْمُخَلِّصُ] ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ، أَنَا أَبِي ، عَنِ أبيه ، عَنِ وَرْقَاءَ ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنِ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ..." الْحَدِيثُ. وَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ [الدِّمَشْقِيِّ] ، عَنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ صَصْرَى ، أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو السِّعَادَاتِ الْقَزَّازُ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ عَدِيٍّ] ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (شَاذَانَ) ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بِهِ، مُطَوَّلًا.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية