الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          مِنْ [53] كِتَابِ الصُّلْحِ. قَوْلُهُ فِي: [5] بَابِ إِذَا اصْطَلَحُوا عَلَى [صُلْحِ] جَوْرٍ.... [2697] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ أَبِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ". رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. انْتَهَى. أَمَّا حَدِيثُ الْمَخْرَمِيِّ ، فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ ، أَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ، ، عَنِ أَبِي الْحَسَنِ الْجَمَّالِ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ ، أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ. حَ. وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ. حَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ ، عَنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا، فَهُوَ رَدٌّ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ. وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: ، عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِهِ. فَوَافَقْنَاهُمَا فِي شَيْخِ شَيْخَيْهِمَا بِعُلُوٍّ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ: ، عَنِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِهِ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُثْمَانِيِّ ، بِطَيْبَةَ الْمُكَرَّمَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ، أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النُّعْمِ ، إِجَازَةً، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَطِيعِيِّ، أَنَّ نَصْرَ بْنَ نَصْرٍ الْعُكْبَرِيَّ ، أَخْبَرَهُ، إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] ، عَنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَنْ فَعَلَ أَمْرًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا، فَهُوَ رَدٌّ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى، فِيهَا قِصَّةٌ أُخْرَى: أُنْبِئْنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَّ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ بَنِينَ ، أَخْبَرَهُمْ: أَنَا عُمَرُ -عَشِيرُ الْجَبَلِ- بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو صَادِقٍ الْمَدِينِيُّ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ النَّاصِحِ ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتَيْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ، فَجَعَلَ بَعْضَهَا صَدَقَةً، وَبَعْضَهَا مِيرَاثًا، فَخَلَطَ فِيهَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْقَضَاءِ، فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ كَيْفَ أُنْفِذُ مِنْهَا، فَصَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ إِلَى جَنْبِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، وَقَعَتْ إِلَيَّ قَضِيَّةٌ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَقْضِي فِيهَا؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَإِنِّي أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تُجِيزَ مِنْ مَالِهِ الثُّلُثَ وَصِيَّةً لَهُ فِيمَنْ أَوْصَى لَهُ، وَتَرُدَّ سَائِرَ ذَلِكَ إِلَى الْمِيرَاثِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ".

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية