الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
665 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ أَخْبَرَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ الْبَكَّاءُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا فُتِحَ عَلَى عَبْدٍ الدُّعَاءُ - أَوْ بَابٌ مِنَ الدُّعَاءِ - فَلْيَدْعُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ " . آخِرُ " الدَّعَوَاتِ الْكَبِيرِ " ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ ، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ نِسَاخَتِهِ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُبَارَكِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، نَفَعَ اللَّهُ بِهِ صَاحِبَهُ وَقَارِئَهُ وَمُسْتَمِعَهُ وَكَاتِبَهُ ، وَغَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتُ ، تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ ، إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ ، وَرَافِعُ الْبَلَايَاتِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا كَثِيرًا كَثِيرًا . كَتَبَهُ عُمَرُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مِنْجَابٍ حَامِدًا لِلَّهِ تَعَالَى وَمُصَلِّيًا عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ . *** بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ نَجَا قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ كَانَتْ بِهَا يَنْتَهِي الْجُزْءُ الثَّالِثُ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ظَنِّي أَنَّنِي لَمْ أَقْرَأْهَا عَلَى الشَّيْخِ ، وَهِيَ إِجَازَةٌ لِي مِنْهُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ :

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية