الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                746 ( 110 ) مَنْ كَرِهَ السَّمَرَ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ . ( 2 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ سَلْمَانَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ : يَا سَلْمَانُ إنِّي أَذُمُّ لَك الْحَدِيثَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَتَجَدَّبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ : رَأَيْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى الْحَدِيثِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَيَقُولُ : أَسَمَرٌ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَنَوْمٌ آخِرَهُ ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ بَدْرٍ عَمَّنْ سَمِعَ سَلْمَانَ يَقُولُ : إيَّاكُمْ وَسَمَرًا أَوَّلَ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ مُهْدِنَةٌ أَوْ مُذْهِبَةٌ لِآخِرِهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَأْوِيَ إلَى فِرَاشِهِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا أَوْتَرَ الرَّجُلُ أَنْ يَنَامَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : كُنْت أَكُونُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَأُصَلِّيَ بَعْدَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَأُكَلِّمُهُ فَلَا يُكَلِّمُنِي حَتَّى يَنَامَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ بَعْدَ الْعِشَاءِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَإِبْرَاهِيمَ قَالَا : جَاءَ رَجُلٌ إلَى حُذَيْفَةَ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجَ إلَيْهِ حُذَيْفَةُ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِك ؟ فَقَالَ : جِئْت لِلْحَدِيثِ فَسَفَقَ حُذَيْفَةُ الْبَابَ دُونَهُ ثُمَّ قَالَ : إنَّ عُمَرَ جَدَبَ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَوْنٍ عَنْ الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَعَنْ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا . ( 11 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَعَنْ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا . ( 111 ) مَنْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ . ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ وَأَنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا مَعَهُ . ( 2 ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ الْمِنْهَالِ وَالْحَكَمِ وَعِيسَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ أَبَا لَيْلَى سَمَرَ عِنْدَ عَلِيٍّ . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ زِيَادٍ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ سَمَرَا ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّلْحِيِّ عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلْحَةَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ سَمَرَ هُوَ وَرَجُلٌ . ( 5 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَوَّامٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى أَنَّ أَبَا مُوسَى أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدَ الْعِشَاءِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا جَاءَ بِك ؟ قَالَ : جِئْت أَتَحَدَّثُ إلَيْك ، قَالَ : هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ : إنَّهُ فِقْهٌ ، فَجَلَسَ عُمَرُ فَتَحَدَّثَا لَيْلًا طَوِيلًا حَسِبْتُهُ قَالَ : ثُمَّ إنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ : الصَّلَاةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَنَا فِي صَلَاةٍ . ( 6 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ حُذَيْفَةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ سَمَرَا عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْمُرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى تَقُولَ عَائِشَةُ : قَدْ أَصْبَحْتُمْ . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنْ اللَّيْلِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ السَّائِبِ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ قَوْمًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يَسْمُرُونَ فَتُرْسِلُ إلَيْهِمْ عَائِشَةُ : انْقَلِبُوا إلَى أَهْلِيكُمْ فَإِنَّ لَهُمْ فِيكُمْ نَصِيبًا . ( 10 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَهُ سُمَّارٌ . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ وَأَصْحَابُهُ يَجْلِسُونَ بَعْدَ الْعِشَاءِ يَتَحَدَّثُونَ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية