الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                714 ( 72 ) فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فِي الْفَجْرِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : نَا حُصَيْنٌ وَابْنُ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ فَصَلَّاهُمَا فِي نَاحِيَةٍ ثُمَّ دَخَلَ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ . ( 2 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ جَاءَ إلَى الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَلِجَ الْمَسْجِدَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ قَالَ : رَأَيْت الرَّجُلَ يَجِيءُ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ . ( 4 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى خَرَجَا مِنْ عِنْدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَكَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَخَلَ مَعَ الْقَوْمِ فِي الصَّلَاةِ وَأَمَّا أَبُو مُوسَى فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ . ( 5 ) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ دَاوُد بْنِ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قُلْت لِطَاوُسٍ أَرْكَعُ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْمُقِيمُ يُقِيمُ قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : اقْرَأْ وَلَا تَقْرَأْ وَإِنْ قَرَأْت فَخَفِّفْ صَلَاتَهُمَا وَلَوْ بِالطَّرِيقِ يَعْنِي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ . ( 7 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : إذَا دَخَلْت الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَلَمْ تَرْكَعْ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فَارْكَعْهُمَا وَإِنْ ظَنَنْت أَنَّ الرَّكْعَةَ الْأُولَى تَفُوتُك . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ وَبَرَةَ قَالَ : رَأَيْت ابْنَ عُمَرَ يَفْعَلُهُ وَحَدَّثَنِي مَنْ رَآهُ فَعَلَهُ مَرَّتَيْنِ جَاءَ مَرَّةً وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّاهُمَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَصَلَّى مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا ( 9 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ إذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا فِي الْمَسْجِدِ وَقَالَ : يُصَلِّيهِمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ أَوْ فِي نَاحِيَتِهِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : إنِّي لَأَجِيءُ إلَى الْقَوْمِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَنْضَمُّ إلَيْهِمْ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية